صحة غزة: 650 شهيدًا جراء خروقات الاحتلال منذ وقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدًا واحدًا وإصابتين جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وأوضحت في بيان لها أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل الصعوبات الكبيرة التي تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني للوصول إليهم بسبب الدمار الواسع وخطورة التحرك في العديد من المناطق.

ولفتت إلى أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتقى 650 شهيدًا، وأصيب 1,732 فلسطينيًا، بينما تم انتشال جثامين 756 شهيدًا.

وأشارت إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,135 شهيدًا، و171,830 مصابًا.

يأتي هذا فيما يتواصل القصف الإسرائيلي لأرجاء القطاع في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

عراقيل الاحتلال

وأمس، أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن استمرار الاحتلال في إغلاق معبر رفح تحت حجج «أمنية واهية وأكاذيب» يمثل انتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتراجعًا عن التعهدات التي قُدمت للوسطاء، وخاصة مصر. وأضاف أن إغلاق المعبر يؤكد نية الاحتلال تشديد الحصار على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الوضع يمنع عشرات آلاف الجرحى من السفر لتلقي العلاج.

وأوضح قاسم أن استمرار إغلاق المعبر قد يتسبب بوفاة العشرات نتيجة حرمانهم من العلاج في ظل تدمير المنظومة الصحية داخل القطاع. واعتبر أن ذلك يمثل خرقًا واضحًا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية التنقل.

وبحسب وكالة رويترز، ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن المحادثات الخاصة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة معلّقة منذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران، ما أدى إلى توسيع رقعة الحرب في الشرق الأوسط. وتعتمد خطة ترامب جزئيًا على ما إذا كانت حماس ستلقي سلاحها لتمهيد الطريق لإعادة الإعمار وانسحابات عسكرية إسرائيلية أوسع.

وأضافت الوكالة أن وسطاء في البيت الأبيض عملوا على اتصالات سرية بين إسرائيل وحماس بشأن مسألة نزع السلاح، بينما تواصل إسرائيل التهديد بالعودة إلى الهجوم الكامل إذا لم تُلقِ الحركة أسلحتها.