شركة بترول أبوظبي: العمليات البرية مستمرة وندير الإنتاج البحري

قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» إنها تدير بشكل نشط مستويات إنتاج النفط في الحقول البحرية لتلبية متطلبات التخزين في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بينما تتواصل عملياتها البرية.

وقالت «أدنوك» في بيان إن هذا النهج «يحافظ على المرونة التشغيلية»، مشيرة إلى أنه سيمكن الشركة من استئناف عملياتها بشكل طبيعي دون تأخير طويل.

وأدت الحرب، التي دخلت يومها الثامن، إلى عرقلة مرور الشحنات عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وتوقع محللون أن تضطر الإمارات والسعودية قريبًا إلى خفض الإنتاج مع امتلاء مخازن النفط.

أدنوك تواصل استخدام طاقتها التصديرية

وأكدت «أدنوك» أن عملياتها لا تزال مستمرة، وأنها تواصل استخدام طاقتها التصديرية التي لا تمر عبر مضيق هرمز، إلى جانب مرافق التخزين الدولية، لضمان استمرار وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

وذكرت وسائل إعلام سعودية رسمية أن شركة «أرامكو»، عملاق النفط الحكومي، بدأت تحويل بعض شحنات النفط الخام مؤقتًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان استمرارية الإمدادات للعملاء الذين لا يستطيعون الوصول إلى الخليج.

وكانت «رويترز» قد ذكرت أن شحنات «أرامكو» من البحر الأحمر تشهد ارتفاعًا، إلا أن الكميات لا تزال غير كافية لتعويض النقص في الشحنات القادمة من مضيق هرمز المتضرر من الأزمة.

وذكرت «أدنوك» أن وحداتها التجارية تقيّم الوضع على أساس كل منتج وعملية على حدة، مع الأخذ في الاعتبار الاضطراب المستمر الذي يؤثر في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وأكدت الشركة أنها فعّلت البروتوكولات المعمول بها وتعمل بتنسيق وثيق مع السلطات لحماية موظفيها وأصولها وعملياتها.

وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد بدأت، أمس السبت، خفض إنتاج النفط وأعلنت حالة القوة القاهرة، لتنضم بذلك إلى العراق وقطر اللذين خفضا إنتاج النفط والغاز في وقت سابق.