مسؤول: روسيا جاهزة عمليا لتوريد النفط عبر خط أنابيب دروجبا

خيّمت أجواء المواجهات العسكرية الساخنة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، على الأسواق العالمية، وخاصة أسواق النفط.

وقالت أربعة مصادر تجارية، أمس، إن بعض شركات النفط العملاقة وكبرى شركات التجارة أوقفت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز بسبب الهجمات.

وتواجه الأسواق الأوروبية نقصًا في إمدادات النفط والغاز، مع مخاوف من استمرار التداعيات حتى بعد انتهاء الحرب في إيران، إذ قد تمتد تأثيراتها على أسواق الطاقة لأشهر قبل عودة الإمدادات إلى وضعها الطبيعي.

وأعطى هذا الاضطراب دفعة لروسيا، إذ ارتفعت أسعار شحنات النفط الخام الروسي بعد أن منحت الولايات المتحدة مصافي التكرير الهندية إعفاءً لمدة 30 يومًا لشراء النفط الروسي لتعويض النقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.

وكانت واشنطن قد ضغطت سابقًا على الهند لخفض وارداتها من النفط الروسي، ملوّحة بفرض رسوم جمركية.

وقال دنيس مانتوروف، النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي، إن الجزء الروسي من خط أنابيب النفط «دروجبا» جاهز عمليًا لتوريد النفط.

وأضاف مانتوروف، في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي الروسي اليوم الأحد، لمراسله بافيل زاروبين: «كل شيء يعمل من جانبنا».

ومن ناحية أخرى، قال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو اليوم الأحد إنه سيلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الثلاثاء، في ظل تصعيد سلوفاكيا والمجر ضغوطهما على أوكرانيا لاستئناف تدفقات النفط الروسي.

وحذرت الدولتان من أن سلوفاكيا قد تعرقل قرضًا أوروبيًا كبيرًا لكييف إذا لم تُستأنف هذه التدفقات.

وكانت تدفقات النفط الروسي عبر خط أنابيب «دروجبا» إلى المجر وسلوفاكيا، مرورًا بأوكرانيا، قد توقفت منذ أواخر يناير/كانون الثاني، بعد أن أعلنت كييف أن هجومًا روسيًا تسبب في حريق ألحق أضرارًا جسيمة بالخط.

وأكدت أوكرانيا أنه من غير الممكن إصلاح خط الأنابيب بسرعة.

واتهمت المجر وسلوفاكيا، العضوان في الاتحاد الأوروبي اللذان لا يزالان يستوردان النفط الروسي ويحافظان على علاقات مع موسكو، كييف بتعمد تأخير استئناف التدفقات لأسباب سياسية.