غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت

أفادت مراسلة «الغد» بأن الجيش الإسرائيلي شن، اليوم الأربعاء، غارات على منطقتين مختلفتين في نفس الوقت بالضاحية الجنوبية لبيروت، وهما حي برج البراجنة، واتجاه حارة حريك.

وذكرت مراسلتنا أن الغارة جاءت بعد 4 ساعات من إنذار أطلقه الجيش الإسرائيلي، محذرًا 6 أحياء في الضاحية ومطالبا إياهم بالإخلاء وعدم العودة للمناطق مرة أخرى، مشيرة إلى أن هذه الضاحية خالية من السكان بالأساس، وقد تكررت هذه الإنذارات كثيرا وطالبهم بعدم العودة للمناطق.

كما استهدفت غارة إسرائيلية بلدة زوطر الشرقية وأخرى مدينة الخيام جنوبي لبنان.

استهداف مبنى سكني ببيروت

وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، قالت السلطات اللبنانية إن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا في وسط بيروت، في توسيع لنطاق الهجمات الإسرائيلية على العاصمة خارج الضاحية الجنوبية التي تتعرض لغارات عنيفة مستمرة.

وأظهرت لقطات مصورة أضرارا جسيمة في طابقين من المبنى السكني في حي عائشة بكار، ودخانا يتصاعد من المبنى. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن أربعة أصيبوا في الغارة.

ونقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مسؤول أمني رفيع قوله: «في لبنان لم يتركوا لنا خيارًا، الحملة يجب أن تتوسع في لبنان ولا يوجد من نتحدث معه في الطرف الآخر»، مضيفا: «ندرس استهداف بنى تحتية مرتبطة بالحكومة اللبنانية».

وقالت القناة 13 الإسرائيلية إنه «في إسرائيل يستعدون لاحتمال توسع إطلاق الصواريخ خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة من قبل حزب الله».

ونقلت القناة 13 عن مصدر أمني قوله: «للمرة الأولى منذ بداية المعركة، توجد درجة يقين مرتفعة نسبيًّا في إسرائيل بأن إطلاق الصواريخ هذا المساء نحو الشمال تم بتنسيق بين إيران وحزب الله».

وذكرت القناة 12 أن الجيش الإسرائيلي بدأ بموجة غارات واسعة النطاق في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ونقلت القناة 12 عن مصادر أن إسرائيل هددت الحكومة اللبنانية عبر دول أوروبية بنيتها مهاجمة بنى تحتية لبنانية إذا لم تتحرك بقوة ضد حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «بدأنا في هذه اللحظات جولة غارات واسعة على البنى التحتية التابعة لتنظيم حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية وأن جهود الاعتراض مستمرة على مدار الساعة».

وأوضح البيان أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بقوة ضد تنظيم حزب الله الذي قرر الانخراط في المعركة تحت مظلة النظام الإيراني.

وأكد الجيش الإسرائيلي إنه لن يسمح بإلحاق الضرر بمواطني إسرائيل، وسيرد بقوة على أي تهديد.