ألقى رئيس الجمهورية البارحة خطابا بمناسبة الذكرى الـ 65 للاستقلال الوطني المجيد .
الخطاب قدم فيه الرئيس خلاصة عن ما وصفها بـ" الإنجازات" في ما مضى من عهده، وضرب أمثلة بقطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد .
وأكد الرئيس على رسائل سياسية سابقة، كان قد بعث بها في لقاءات له مع الأطر خلال زيارته للحوض الشرقي الشهر الجاري والمتعلقة بضرورة نبذ القبيلة والجهوية والفئوية في التعاطي مع الشأن العام .
وتضمن الخطاب رسائل تتعلق بمواصلة الحرب على الفساد،
مع عدم استخدامها لتصفية الحسابات .
تطرق الرئيس في الخطاب لموضوع الحوار السياسي، مؤكدا أن التقرير التحضيري له سيتم تقديمه للمشاركين للاطلاع عليه وإبداء ملاحظاتهم في الأيام المقبلة، وأن الحوار المرتقب سيكون شاملا وبمشاركة الجميع .
تميز الخطاب بإلاعلان عن زيادة في رواتب المدرسين وقوات الأمن والجيش بدءا من شهر يناير المقبل، ولئن كان جميع الموظفين يترقبون أن تكون الزيادة عامة نظرا للوضع الصعب من غلاء للمعيشة، والوقود والكهرباء ورسوم المدارس وغيرها فإن تلك الزيادة هامة لمزيد تحفيز المعنيين بها على أداء الواجب.
خناما: خطاب الاستقلال كان خلاصة للانجازات التي تحققت، ونظرة على الخطوط العريضة لسياسة البلاد وتأكيدا على أن الرئيس يريد بناء دولة المؤسسات والقانون، ولامجال فيها للأطر الضيقة في المستقبل.
