مؤتمر تمكين الشباب ... النتائج والآفاق ــ رأي الجديد نيوز

نظمت وزارة تمكين الشباب مؤتمرا للشباب في 22 نوفمبر الجاري أشرف عليه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وشارك فيه أكثر من 1300 شاب يمثلون مختلف مقاطعات الوطن .

 

المؤتمر أسفر عن النتائج التالية :

ــ قرار باكتتاب ثلاثة آلاف شاب من حملة الشهادات العاطلين؛

ــ قرار بإنشاء هيئة فنية تنتقل إليها صلاحيات المجلس الأعلى للشباب؛

ــ إنشاء جهاز محلي للتشاور مع الشباب وإشراكهم في برامج التنمية المنفذة في ولاياتهم؛

ــ بناء 100 ملعب صغير في جميع مناطق الوطن، والشروع في دراسة وتعبئة الموارد المالية لبناء مجمع رياضي يضم ملعبا بمواصفات دولية يتسع ل 25 ألف متفرج.

 

بعض المراقبين يرون أن أهم القرارات التي أسفر عنها المؤتمر وتمس واقع الشباب بشكل فعلي، هي قرارات  الاكتتاب وحلّ المجلس الأعلى للشباب.

 

مشاكل الشباب الموريتاني كثيرة، ومازال العديد من الشباب ينتقدون المجلس الأعلى للشباب المنحل الذي لم يلعب - بحسبهم - أي دور يذكر باعتباره جهة استشارية لعرض تلك المشاكل، ولبحث لها عن حلول لدى الجهاز التنفيذي بالسرعة والفاعلية المطلوبتين .

 

من أهم تلك المشاكل البطالة، وضعف التعليم، وغياب التكوين المهني الجيد، وغياب وجود مؤسسات ترفيه رسمية، وانتشار لمشاكل المخدرات والانحراف بين صفوف بعض الشباب، واتجاه آخرين منهم للهجرة غير الشرعية .

 

ويرى المراقبون أن من أكبر العوائق التي جعلت المجلس الأعلى للشباب المنحل مكبلا أمام السعي لحلّ مشاكل الشباب، هو كونه استشاريا، وطريقة تعيين أعضائه  التي كانت محلّ تأثر كبير بالأطر الضيقة .

ويخشى كثير من الشباب أن تسلك الهيئة التي ستحل محله نفس النهج في تعيين أعضائها، وتكبيل قرارتها، أو عدم الجدية في تنفيذها من طرف الجهاز التنفيذي.

ختاما: الشياب هم جيل المستقبل، وعماد نهضة أي بلد، ويشكلون 75% من سكان بلادنا، لذلك فإن الحاجة ماسة لحلّ مشاكلهم، وتأهيلهم وتأطيرهم، حتى يساهموا بشكل إيجابي في خدمة الوطن ويكونون درعا واقية له .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"