تبتلات في محراب العام الجديد ! ــ رأي الجديد نيوز

قال الشاعر:

ونفرح بالأعوام إمّا تصرمت 

على أنها من عمرنا تتصرّم 

 

جُبِل البشر على استقبال العام الجديد بالمزيد من الأفراح والأمنيات 

التفسير النفسي يقول إن هذه الظاهرة لها سببان:

ــ كونها ردة فعل على منبهات سلبية عاشها  البشر خلال العام المنصرم "فواجع ومشاكل"

ــ أن الإنسان دائما يتمنى الأفضل في مستقبله، وذلك طبعا بالمقارنة مع ماعاشه في الماضي.

مرور عام ليست مسألة زمنية فقط ... عام انقضى من العمر ولن تعود منه دقيقة واحدة.

عام مضى بنتائج سلبية أو إيجابية ... كشف الحساب تم تسجيله ولا يمكن تغييره .

قال الشاعر: 

دقات قلب المرء قائلة له: 

"إن الحياة دقائق وثواني"

من المهم جدا أن نفرح بالعام الجديد، ولكن بالمقابل علينا أن نجلس مع أنفسنا ونقوم بالمحاسبة ماذا حققنا؟ ماهي السلبيات والإيجابيات ؟ فالزمن هو عمر كل منا، ومن أوضح الأمثلة في حسن استغلاله تشبيهه بنقود كل منا ، فهل هنالك عاقل يضيع ماله ؟ 

على كل منا أن يعد للعام الجديد برنامجه مع الاستفادة من الأخطاء في العام المنصرم، ووضع أفضل طريقة لاستغلال الزمن في العام الجديد.

تقول القاعدة :"إذا لم تزد شيئا على الحياة فأنت زائد عليها " فليحذر كل منا أن تكون حياته بلا قيمة. 

 أعداء الوقت كثر في عصرنا الحاضر بين الهواتف الجوالة، والتلفزيون ومواقع التواصل" والأصدقاء والمثبطين، فلنتسلح بالعزيمة وبرنامج واضح للعام الجديد يمكننا من إنجازات أفضل على الصعيد الشخصي ولصالح البلاد والعباد .

 

ختاما: الزمن يسرق منا أعمارنا، ومراحل العمر دقيقة ولكل منها متطلبات، فهل استطعنا استثمار مامضى من تلك المراحل بأفضل طريقة؟ وماذا كانت النتيجة؟ . باختصار عمرك  عملك والمثل  يقول : "ماتزرع تحصد".

كل عام والجميع بخير.

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"