حوادث السير بموريتانيا ... الخطر المميت !! ــ رأي الجديد نيوز

شهد العام الماضي الكثير من حوادث السير خلفت عديد الضحايا وخسائر كثيرة في الممتلكات .

في الشهر الماضي بلغ عدد ضحايا حوادث السيرفي أسبوع واحد أكثر من عشرة .

 

الارتفاع الكبير في حوادث السير يرجعه المراقبون لعدة أسباب أهمها: السرعة المفرطة، وسوء مقاطع بعض المحاور الطرقية كضيق الطريق، بحيث لا يسمح بتجاوز سيارتين أو وجود عوائق عليه كحفر وسيارات متعطلة أو ألسنة الرمل الزاحفة .

 

كما توجد أسباب كثيرة أخرى، منها سوء وضعية السيارة فنيا، والحمولة الزائدة، وعدم اتباع السائق لإجراءات الأمان، وغياب لوحات وإشارات المرور على الطرق الداخلية، وفي مقدمتها الإنارة العمومية، وتحديد السرعة والحيوانات السائبة .

 

إن على السلطات العمومية أن تنظر في حلول عملية للحد من حوادث السير، وتقوم بإجراءات ناجعة ضد أسبابها الرئيسية، وهي السرعة المفرطة وزيادة الحمولة بالدرجة الأولى، كما عليها توفير إجراءات السلامة الطرقية المطلوبة خاصة الإنارة العمومية على المحاور الطرقية وإشارات المرور وأضوائه .

 

تتسبب حوادث السير في مآسي كثيرة، فمن فقد أعزاء وترك لوعة فراق وصدمات نفسية كثيرة لذوي الضحايا إلى الإعاقات الدائمة والخسائر الاقتصادية الكبيرة .

 

حوادث السير بموريتانيا أصبحت ظاهرة تقض مضاجع المواطنين، وعلى كل الطرق، فجعتنا في كفاءاتنا العلمية وغيرهم لنخسر مرتين: وفاة مواطنين أولا وخسارة مساهمتهم في بناء الوطن ثانيا .

 

ختاما : يجب على الجميع المساهمة في التوعية بخطورة السير، ولنحرص جميعا على المساهمة في الحد منها، والخطاب هنا موجه للسائقين والسلطات الأمنية والجهات الرسمية وللرأي العام الذي يجب أن يدق جرس الإنذار حول خطورة هذه الظاهرة .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"