شهيد في قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة

شهدت المناطق الجنوبية من قطاع غزة هجمات إسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، حيث استشهد فلسطيني في قصف استهدف بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف طال المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة. 

وفي مدينة رفح، أطلقت المروحيات الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه الأحياء الشمالية، فيما أعلن جيش الاحتلال عن «مقتل» مسلحين اثنين وإصابة آخرين خلال اشتباكات اندلعت غربي المدينة عقب رصدهم من قبل الدبابات المنتشرة في المنطقة.

وقد شهدت رفح اشتباكات أسفرت عن إصابة جنديين إسرائيليين بحسب ما أوردته صحيفة «يسرائيل هيوم».

المنخفض الجوي

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت يواجه فيه النازحون في خان يونس أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة جراء المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع. وتسببت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة في تفاقم معاناة المقيمين في الخيام ومراكز الإيواء المتهالكة. 

واقتلعت العاصفة الخيام من أوتادها، وتطاير بعضها لعشرات الأمتار قبل أن يتحطم على الأرض. وغرقت خيام أخرى في برك موحلة وسط محاولات يائسة من الأسر للحفاظ على ما يمكن إنقاذه من مقتنياتهم.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس الثلاثاء، إن 31 فلسطينيا على الأقل استشهدوا منذ بداية فصل الشتاء بسبب برودة الأجواء أو انهيار المباني غير الآمنة التي تضررت جراء غارات إسرائيلية السابقة.

وأضاف المكتب في بيانه أن نحو 7000 خيمة تضررت خلال 48 ساعة، ومعظم ساكنيها لا يملكون مأوى بديلا.

اجتماع القاهرة

وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أعلنت دولة قطر أنها تعمل مع الوسطاء لتسريع الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، منتقدة في الوقت ذاته استمرار إسرائيل في منع وتأخير إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية إلى القطاع.

وعلى المسار التفاوضي، وصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع القيادة المصرية حول استكمال تطبيق بنود اتفاق وقف إطلاق النار. 

وأوضحت حماس أن النقاشات ستتركز على إنفاذ بنود المرحلة الأولى، بما في ذلك فتح معبر رفح في الاتجاهين، وبحث آليات الانتقال للمرحلة الثانية التي تتضمن تشكيل اللجنة الإدارية، واستكمال انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة بشكل كامل.

ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع قادة القوى والفصائل الفلسطينية لمناقشة التطورات السياسية والميدانية في القطاع والضفة الغربية.