يبذل المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي جهودا كبيرة وبشكل يومي لتوفير الماء في الوسط الريفي، ومعلوم أن نقاط الماء في الأرياف والأماكن النائية أهم عند ساكنتها من مقالع الذهب.
في بلد يتزايد فيه عدد القرى والتجمعات الريفية بشكل كبير، حيث انتقل من 15 قرية سنة 1956 إلى 2300 قرية في العقد الأخير، يكون توفير المياه الصالحة للشرب قضية معقدة، وهي المهمة الموكلة للمكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي .
إن التجمعات الريفية المتناثرة على امتداد التراب الوطني يحتاج سكانها هذه المادة الحيوية للبقاء على قيد الحياة، ولأغراض الزراعة وسقي الماشية، خاصة وأن سكان الريف بات الكثيرون منهم بفضل الدور الذي يقوم به المكتب، يعتمدون على الحنفيات الحديثة والآبار الارتوزاية لتوفير المياه لمختلف تلك الأغراض الحيوية .
ليست مهمة توفير المياه في الوسط الريفي من السهولة بمكان، حيث تتطلب توفير المصادر البشرية الكفوءة، والآليات والتنقل لفترات طويلة، والتواجد في أماكن وبيئات صعبة طوال فترة العمل .
ومن أجل مزيد نجاعة العمل تم اتخاذ سلسلة إجراءات فنية وإدارية هادفة إلى تسريع وتيرة التدخلات الميدانية، وتعزيز سرعة تنفيذها.
وقد مكنت تلك الجهود من القيام بالعمل على أكمل وجه، طيلة أشهر السنة الماضية، عبر تدخلات شملت مختلف ولايات الوطن، وتنوعت بين تجديد المولدات الحرارية، واستبدال المضخات، وتركيب ألواح الطاقة الشمسية ومغيّرات السرعة، إضافة إلى تنفيذ عمليات صيانة دورية، وإصلاح أعطاب طارئة، وتأهيل مجموعة من التجهيزات الفنية.
ختاما : يعمل المكتب في الوسط الريفي وشبه الحضري على مدار الساعة لتوفير المياه الصالحة للشرب تنفيذا لتعليمات الوزيرة، و البرامج الحكومية الهادفة إلى توفير المياه في كل شبر من ولايات الوطن، باعتبار ذلك أحد محاور برنامج الرئيس الذي يسعى لتوفير مختلف الخدمات الأساسية للمواطنين مهما بعدت بهم الشُّقة .
كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"
