جسر روصو .. مشروع كبير طال انتظاره ــ كلمة الجديد نيوز

طالب وزير النقل أعل ولد الفيرك، ونظيره السنغالي ديلهي فال اليوم ، الشركة المنفذة لأشغال جسر روصو بتسريع وتيرة العمل، والالتزام بالآجال المحددة لاستكمال المشروع.

 

في 30 نوفمبر 2021 وضع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس السنغال السابق  ماكي صال حجر الأساس لمشروع جسر روصو، الذي يمتد على نهر السنغال بطول حوالي 1.5 كيلومتر، وضمن مرفق طرق بطول إجمالي يربط ضفتي النهر ويعزز محاور النقل بين الشمال الإفريقي وغرب إفريقيا.

 

تأخر موعد انتهاء أشغال الجسركثيرا، وقد كان مقررا في نهاية عام 2024 ( مدة الإنجاز كانت 30 شهرا) .

 

المشروع ينظر إليه كجزء استراتيجي من شبكة الطرق العابرة للقارة الإفريقي المأمل منها تحسين حركة نقل البضائع والأشخاص  بين موريتانيا والسنغال .

 

الجسر له  ـ أيضا ـ هدف استراتيجي متمثل في ربط  محاور النقل بين شمال القارة الإفريقية وغربها .

 

فوائد جسر روصو على البلدين كثيرة ومن أهمها :

ــ اختصار زمن العبور بين موريتانيا والسنغال؛

ــ  يعتبر بديلاً عن العبارات النهرية التي كانت تأخذ ساعات طويلة، وتكبد التاجر والزائر خسائر وقت ومصاريف؛

ــ تعزيز التبادل التجاري والنشاط الاقتصادي بين نواكشوط وداكار والمحاور العابرة للقارة؛

ــ إنهاء عوائق النقل البري  بين موريتانيا والسنغال التي كانت تتطلب نقل البضائع من شاحنة إلى أخرى على ضفتي النهر.

 

ختاما : ينتظر الشعب في البلدين الشقيقين انتهاء الجسر بما سيعنيه من تسهيل لتنقل بين البلدين اللذين يضم كل منها جالية كبيرة من مواطني الآخر، ويوجد بينهما تبادل اقتصادي كبير، كما أن تبادل الزيارات الثقافية والأواصر الاجتماعية بين شعبيهما تخلق حركية كبيرة، سيمكن الجسر بعد انتهاء أشغاله من تأطيرها وضبطها وتسهيلها في الاتجاهين .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع "