أفادت مصادر إعلامية نقلا عن مسؤول حكومي أن السلطات قررت اعتماد تسعيرة جديدة للمحروقات، على أن يبدأ العمل بها ابتداءً من يوم غدٍ الاثنين.
التسعيرة الجديدة:
(Gasoil)المازوت 487.9 أوقية بدل 500
(Essence)البنزين 538أوقية بدل 567 أوقية
قرار مهم، لكن مبلغ التخفيض المعلن ضعيف على اللتر الواحد، والوقود مادة حيوية تتحكم في كل مفاصل حياة المواطنين، حيث لها تأثير كبير في الأسعار والكهرباء والنقل .
إن على الدولة أن تقوم بتخفيض أسعار الوقود بما يتماشى مع هبوط السعر العالمي، الذي عرفته أسواق الطاقة، خاصة النفط في السنوات الأخيرة .
منذ سنوات طويلة، والمواطنون يرزحون تحت عبء ثقيل يتعلق بسبب أسعارالوقود، ونتيجة لذلك ارتفعت أسعارالكثير من المواد الغذائية الأساسية، وزادت فواتير الكهرباء والنقل بعدة مناطق، وكل ذلك أدى لصعوبات كبيرة لفئات كثيرة من المواطنين، خاصة من ذوي الدخل المحدود أو الطبقات الهشة، وهما بمثابة القاعدة العريضة من المواطنين بالبلاد .
إن تخفيض أسعار الوقود يجب أن يكون بمبالغ أكبر على اللتر، ويجب أن ينعكس على الحياة اليومية للمواطنين، من خلال انخفاض تلقائي لأسعار المواد الغذائية، وخدمات هامة كالنقل والكهرباء على وجه الخصوص واللذين يرهقان كاهل الأسر كل شهر.
على الدولة أن تعمل على أن يكون التخفيض المرتقب لأسعار الوقود عمليا، ولايحدث معه ماقيل إنه حدث مع تخفيضات أسعار المواد الغذائية المعلنة من طرف وزارة التجارة، والتي ظلت حبرا على ورق، ولم يستفد منها غالبية المواطنين، بل ظل كثيرون يؤكدون أنها غير موجودة في الواقع .
ختاما : رمضان شهر الاستهلاك بامتياز، ويحتاج المواطنون فيه للفتة كبيرة من الدولة، بخصوص تسهيل حياتهم وتوفير ظروف عيش كريمة ومناسبة لصيام الشهر وقيامه، وسوف يساهم التخفيض المرتقب للوقود في ذلك ولكنه ليس كافيا، حيث يجب توفير المواد الاستهلاكية بأسعار مخفضة، وتسهيل حصول المواطنين علىها بصورة مشرفة وسريعة .
