تنطلق غدا فعاليات النسخة الحادية عشرة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي في العاصمة الموريتانية نواكشوط، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
تتميز هذه النسخة بإسهامات شعراء من مختلف أجيال القصيدة الموريتانية، ومشاركات لشعراء من دول مالي والسنغال وغامبيا، إضافة إلى محاضرات نقدية ضمن الندوة العلمية للمهرجان، كما يكرم المهرجان شعراء خدموا القصيدة العربية بعطاءاتهم المتميزة.
وكالعادة يضم المهرجان معرضا لمنشورات دائرة الثقافة بالشارقة، وتكريم بعض الشعراء، إضافة إلى محاضرات أدبية وفكرية وأماسي تجمع بين عذب الكلمة وجميل الصورة وحسن الأداء.
كما سيحظى فيه أدباء بتوقيع دواوينهم بحضور كوكبة لامعة من جمهور الثقافة .
المهرجان يندرج ضمن الدور الثقافي البارز لدولة الإمارات، وخاصة إمارة الشارقة التي باتت واجهة للعالم العربي في خدمة لغة الضاد، والإبداع.
ينظم المهرجان سنويا بالتعاون بين دائرة الثقافة بالشارقة، ووزارة الثقافة الموريتانية، ويعكس جانبا من العلاقة الوطيدة بين البلدين، التي هي مثال للعلاقة الأخوية القائمة على الاحترام والتعاون والتواصل بين شعبين شقيقين ينتميان إلى أمة واحدة، وتربطهما وشائج المصير المشترك، ويوحدهما الدين والروابط التاريخية وتطابق وجهات النظر إقليمياً ودولياً.
ختاما : أكد رئيس دائرة الثقافة بالشارقة سلطان لعويس في تصريح له خلال نسخة سابقة من المهرجان بنواكشوط "أن إنجاز أي نشاط ثقافي في موريتانيا يحثّنا على المزيد من التعاون، وإن هذا الترحاب الأصيل، والقلوب المفتوحة، والحماسة المتجددة من قبل الجهات الرسمية الموريتانية، يدفعنا إلى الأمام نحو تعميق الأخوّة العربية، وهو الأمر الذي يسعى إليه صاحب السمو حاكم الشارقة، وهو محل سعادة وتقدير بأن يتمّ تنفيذ هذه المبادرات في بلدنا العزيز موريتانيا، وإن متانة العلاقة الوثيقة بين الإمارات وموريتانيا، تذوّب المسافات الطوال عندما تتقارب القلوب، وتنشد الوحدة العربية، ونذهب لرعاية الشباب الذي هو بحاجة ماسّة لتعزيز مواهبه وتقديرها".
