وفاة 6 في انهيار مبنيين في لبنان.. وسلام يعزي أهالي الضحايا

قال رئيس بلدية طرابلس في لبنان، عبد الحميد كريمة ، إن 6 على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 7 آخرون حينما انهار مبنيان متلاصقان في المدينة، اليوم الأحد، مشيرا إلى وجود أشخاص آخرين محاصرين تحت الأنقاض.

ولم يذكر كريمة، خلال حديثه في مؤتمر صحفي في طرابلس، عدد الأشخاص الذين قد لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض في منطقة باب التبانة شمال المدينة.

وقال مدير الدفاع المدني اللبناني، في وقت سابق، إن المبنيين المنهارين كان يسكنهما 22 شخصا.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن فرق الإنقاذ والسكان تمكنوا حتى الآن من إنقاذ 3 أحياء من تحت الأنقاض.

من جهته، أصدر رئيس مجلس الوزراء، الدكتور نواف سلام، بيانًا، قال فيه: «أتقدم أولا بأصدق التعازي إلى أهالي ومحبي ضحايا الكارثة الأليمة التي حلت بطرابلس وأتمنى للجرحى الشفاء العاجل»، مضيفًا: «فور إبلاغي بهذه الفاجعة الجديدة طلبت من رئيس الهيئة العليا للإغاثة الذي كان يرافقني في جولتي الجنوبية أن يتوجه مباشرة من النبطية إلى طرابلس لتنسيق أعمال الإغاثة».

وتابع : «كما طلبت من مسؤول وحدة الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء أن ينتقل بدوره فورا إلى طرابلس، واتصلت بوزير الداخلية الذي كان أوعز إلى مدير الدفاع المدني بالتوجه أيضا إلى المدينة، كما اتصلت بوزير الصحة بهدف تجنيد كل إمكانيات الدولة للتصدي لتداعيات هذه الكارثة الإنسانية».

وقال سلام: «أعود وأؤكد أن الحكومة على كامل الجهوزية لتقديم بدلات الإيواء لكل سكان المباني المطلوب إخلاؤها وكذلك توفير الأموال الضرورية للمباشرة بتدعيم الأبنية المطلوب تدعيمها فورا، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الذي عقدناه في السراي الكبير لهذه الغاية منذ أسبوعين، اما هوية هذه الأبنية وعددها ودرجة الخطر الذي تشكله على شاغليها، فهذا أمر تحدده بالدرجة الأولى السلطات المحلية».

واختتم بالقول إنه «أمام حجم هذه الكارثة الإنسانية التي هي نتيجة سنوات طويلة من الإهمال المتراكم، واحتراما لأرواح الضحايا، فإنني أهيب بكل العاملين في السياسة، في طرابلس أو خارجها، أن يترفعوا عن محاولات توظيف هذه الكارثة المروعة لجني مكاسب سياسية رخيصة وآنية، فهذا أمر معيب، وأنا وحكومتي لم ولن نتهرب من المسؤولية وسوف نستمر بالقيام بواجباتنا كاملة بما فيها محاسبة من قد يكون مقصرا في هذه القضية».