موريتانيا تشارك في الدورة الـ 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي

انطلقت صباح اليوم الأربعاء بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال الدورة الـ 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك.

وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم الأربعاء، على التحديات الرئيسية التي تواجه المنظمة الإفريقية، وعلى رأسها الاستقرار السياسي و الأزمات الأمنية والنزاعات، إضافة إلى التهديد الإرهابي، مؤكدا أن هذه القضايا "الصعبة" ستكون محل مداولات معمقة من قبل القادة الأفارقة.

وقال إن "الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية، وكذا النزاعات في القارة، تظل مصدر انشغال كبير بالنسبة للاتحاد الإفريقي".

وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قائلا: "إنها قضايا صعبة ستكون بالتأكيد محل مداولات معمقة من قبل قادتنا".

ومن جهة أخرى، وبخصوص التغييرات غير الدستورية للحكومات التي شهدتها بعض الدول، رحب رئيس المفوضية بـ "عودة غينيا والغابون إلى صفوف الاتحاد الإفريقي"، بعد "مسار انتقالي ناجح".

ويعد الإرهاب أيضا من بين التحديات التي يواجهها الاتحاد الإفريقي، حيث أبرز علي يوسف أن "التهديد الإرهابي في منطقة الساحل والقرن الإفريقي لا يتراجع". 

وبخصوص موضوع هذه السنة المتعلق بالمياه والتطهير الصحي، شدد على ضرورة "حماية هذا المورد المشترك وعامل التعاون" في مواجهة التغيرات المناخية.

كما يشكل كل من التنمية والاندماج محورا أساسيا، حيث جدد رئيس المفوضية التأكيد على أن "منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf) ومؤسسات الاتحاد الإفريقي تظل ضرورية لتعزيز الاندماج"، من خلال تمويلات مبتكرة وشراكات معززة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني الإفريقي.

وختم بالقول أن "قيادة حازمة وأولويات إستراتيجية واضحة ستكون مفتاح نجاحنا"، معربا عن شكره لجمهورية أنغولا، التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي، "على قيادتها داخل المجلس التنفيذي"

 

 

وشدد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم الأربعاء، على التحديات الرئيسية التي تواجه المنظمة الإفريقية، وعلى رأسها الاستقرار السياسي و الأزمات الأمنية والنزاعات، إضافة إلى التهديد الإرهابي، مؤكدا أن هذه القضايا "الصعبة" ستكون محل مداولات معمقة من قبل القادة الأفارقة.

وقال علي يوسف، في افتتاح أشغال الدورة الـ 48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا، في إطار التحضير لقمة الاتحاد المقررة يومي السبت والأحد المقبلين بالعاصمة الإثيوبية، بمشاركة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، بتكليف من السيد رئيس الجمهورية، أن "الاستقرار السياسي والأزمات الأمنية، وكذا النزاعات في القارة، تظل مصدر انشغال كبير بالنسبة للاتحاد الإفريقي".

وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قائلا: "إنها قضايا صعبة ستكون بالتأكيد محل مداولات معمقة من قبل قادتنا".

ومن جهة أخرى، وبخصوص التغييرات غير الدستورية للحكومات التي شهدتها بعض الدول، رحب رئيس المفوضية بـ "عودة غينيا والغابون إلى صفوف الاتحاد الإفريقي"، بعد "مسار انتقالي ناجح".

ويعد الإرهاب أيضا من بين التحديات التي يواجهها الاتحاد الإفريقي، حيث أبرز علي يوسف أن "التهديد الإرهابي في منطقة الساحل والقرن الإفريقي لا يتراجع". 

وبخصوص موضوع هذه السنة المتعلق بالمياه والتطهير الصحي، شدد على ضرورة "حماية هذا المورد المشترك وعامل التعاون" في مواجهة التغيرات المناخية.

كما يشكل كل من التنمية والاندماج محورا أساسيا، حيث جدد رئيس المفوضية التأكيد على أن "منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf) ومؤسسات الاتحاد الإفريقي تظل ضرورية لتعزيز الاندماج"، من خلال تمويلات مبتكرة وشراكات معززة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني الإفريقي.

وختم بالقول أن "قيادة حازمة وأولويات إستراتيجية واضحة ستكون مفتاح نجاحنا"، معربا عن شكره لجمهورية أنغولا، التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الإفريقي، "على قيادتها داخل المجلس التنفيذي"