أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن المرحلة المقبلة ستكون أشمل وأفضل على مختلف الصعد، مضيفا أن ما تحقق من البنى التحتية في مجالي التعليم والصحة خلال مأموريته الحالية يقارب ما أُنجز في البلاد ما بعد الاستقلال.
وجاء حديث الغزواني، الليلة البارحة، أمام أطر ووجهاء مقاطعة مونكل، المحطة الأخيرة من جولته في ولاية كوركول، حيث عبّر عن قناعته بقدرة موريتانيا، رغم التحديات القائمة، على الالتحاق بركب الدول النامية في أفق قريب، اعتمادًا على رؤية تنموية تقوم على التحول الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الرئيس أنه وقف خلال جولته في ولايتي الحوض الشرقي وكوركول على حجم واتساع دائرة البرامج التنموية المنجزة وتلك قيد التنفيذ، ومدى استجابتها لحاجيات المواطنين، مشيرًا إلى أن الوضعية الاقتصادية تشهد تحسنًا ملحوظًا، مع منحى تصاعدي لمعدلات النمو وتراجع مؤشرات العجز والتضخم، بالتوازي مع تنويع الاقتصاد وبناء بنية تحتية داعمة للنمو.
وأضاف أن هناك تقدما ملموسا في القطاع الزراعي، إلى جانب مواصلة التحولات الاستراتيجية في قطاعات المعادن والصناعة والتنمية الحيوانية.
وأعلن غزواني أن الدولة ستوفر، خلال فترة وجيزة، خدمات الصحة والمياه والتعليم في جميع مناطق الوطن، مع تركيز خاص على المناطق الأكثر احتياجًا، مشددًا على أن برامج الصحة والتعليم والتشغيل تهدف أساسًا إلى تمكين الشباب، معتبرًا أن هذه المأمورية هي “للشباب وبالشباب”.
