وسط توترات دولية.. مهرجان برلين يشدد على دعم «الحرية الفنية»

ينطلق مهرجان برلين السينمائي، مساء الخميس، بمجموعة متنوعة من الأفلام تعكس الاضطرابات الراهنة في العالم، ويرأس لجنة التحكيم فيه المخرج الألماني الشهير فيم فيندرز.

وقالت مديرة المهرجان تريشا تاتل لوكالة فرانس برس «من المهم جدا أكثر من أي وقت مضى أن ندافع عن حريتنا الفنية» في ظل حال الاستقطاب وممارسات القمع. 

أما وزير الثقافة الألماني فولفرام فايمر فرأى أنّ الدورة السادسة والسبعين للمهرجان ستكون بمثابة شهادة على أن «السيناريوهات والكاميرات والشاشات ليست مجرد أدوات فنية، بل هي أسلحة في النضال من أجل الحرية والكرامة الإنسانية». 

وأضاف في بيان «يجب ألا نسمح للطغاة في طهران أو كاراكاس بالانتصار».

توترات دولية

وتُقام دورة هذه السنة في ظل توترات دولية، وقمع دموي للاحتجاجات في إيران، ومخاطر عالمية على حقوق الإنسان.

ويتناول فيلم الافتتاح «نو غود مِن» No Good Men («لا رجال صالحون») للمخرجة الأفغانية المولودة في إيران شهربانو سادات قصة مراسلة في محطة تلفزيونية بكابول تُدعى نارو، انفصلت عن زوجها بسبب خياناته، ويتكون لديها اقتناع بأن لا رجال صالحين، لكّنه يتغير خلال مهمة عمل تتولاها.

وتدور أحداث الفيلم قبيل عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، علما أن عودتها دفعت سادات إلى مغادرة بلدها، وهي تقيم راهنا في هامبورغ.

وقالت تاتل إن الفيلم «يتناول تجربة المرأة الأفغانية، التي ما كنا لنراها لولا عمل شهربانو». 

ويشهد افتتاح المهرجان مساء الخميس تكريم الماليزية ميشيل يو الحائزة جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عام 2023 عن فيلم «إيفريثينغ إيفريوير آل آت وانس» Everything, Everywhere, All at Once.

ويُعرض أكثر من 200 فيلم خلال أيام المهرجان العشرة، يتنافس 22 منها على جائزة الدب الذهبي التي فاز بها العام المنصرم فيلم دريمز Dreams للمخرج النروجي داغ يوهان هاوغيرود.