قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في كلمته أمام مؤتمر ميونخ للأمن، أن الأمم المتحدة لم تفعل أي شيء من أجل وقف حرب غزة.
وأضاف روبيو: «النظم العالمية كانت مكتوفة الأيدي تجاه حربي غزة وأوكرانيا».
وتابع وزير الخارجية الأميركي: «سنبذل قصارى جهدنا من أجل إخماد الحرب الروسية الأوكرانية»، مضيفا: «وصلنا إلى احتمال قرب انتهاء الحرب الأوكرانية».
وأكد روبيو أن تقويض البرنامج النووي الإيراني تطلب دورا أميركيا.
الحروب النووية
وقال: «لا نريد أن نشعر بالخوف من المستقبل أو الحروب النووية ولا نريد لحلفائنا أن يكونوا ضعفاء بل نريدهم أقوياء ويحافظون على أرضهم».
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن بلاده دعّمت خطط واتفاقيات لصالح الدول في ظل التغيرات المناخية.
وقال: «البعض لا يدرك أن نظام الهيمنة قد انتهى ونحن نعيش في عالم حر».
«مستقبلنا في الترابط مع أوروبا».. كلمة وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر ميونخ للأمن
رسالة طمأنة لأوروبا
بعث وزير الخارجية الأميركي برسائل طمأنة للحلفاء الأوربيين من مؤتمر ميونخ للأمن، مؤكدا أن الولايات المتحدة وأوربا تنتميان إلى بعضهما البعض، وإن واشنطن لا تهدف ولا ترغب في إنهاء التحالف عبر الأطلسي.
وقال: "نجتمع هنا اليوم كأعضاء في تحالف تاريخي، تحالف أنقذ العالم وغير مجراه".
واعتبر أنه عند بداية مؤتمر ميونخ للأمن في العام 1963 كانت هناك قارة منقسمة على نفسها، وأن "الخط الفاصل بين الشيوعية والحرية كان يمر عبر قلب ألمانيا"، حسب تعبيره.
وأضاف: "في ذلك الوقت كانت الشيوعية السوفيتية في تقدم، وآلاف السنين من الحضارة الغربية كانت على المحك"، مشيراً إلى أنه في ذلك الوقت "لم يكن النصر.. لكننا كنا مدفوعين بهدف مشترك.. لم نتحد فقط من أجل ما نقاتل ضده، بل اتحدنا بما نقاتل من أجله".
المصلحة الوطنية
وتابع: "لقد قادتنا النشوة من هذا الانتصار إلى وهم خطير بأننا دخلنا نهاية التاريخ وأن كل أمة ستكون الآن ديمقراطية ليبرالية، وأن الروابط التي تشكلت عن طريق التجارة والتبادل التجاري وحدها ستحل محل الوطنية، وأن النظام العالمي القائم على القواعد، وهو مصطلح مُفرط الاستخدام، سيحل محل المصلحة الوطنية، وأننا سنعيش الآن في عالم بلا حدود، حيث يصبح كل شخص مواطناً عالمياً".
وأضاف روبيو: «نشعر كأمريكيين بأهمية التشاور مع أوروبا.. مستقبلنا في الترابط مع أوروبا».
واختتم: «جذور الولايات المتحدة تمتد لأوروبا وهناك روابط حضارية بيننا.. نحن في الولايات المتحدة نعتبر أنفسنا نتاج أوروبا».
