الحرس الثوري يبدأ مناورات واسعة قرب مضيق هرمز

أطلق الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، مناورات عسكرية واسعة تحت اسم «السيطرة الذكية على مضيق هرمز»، وذلك بإشراف قائد القوات البرية اللواء محمد باكبور، وبمشاركة وحدات من البحرية التابعة للحرس في المنطقة الاستراتيجية المطلة على الخليج.

ووفقًا لوكالة مهر للأنباء، تهدف المناورات إلى اختبار جاهزية الوحدات العملياتية البحرية، وتقييم خطط الأمن البحري وسيناريوهات الدفاع في مواجهة أي هجمات محتملة في مضيق هرمز، إضافة إلى تعزيز الاستفادة من القدرات الجيوسياسية للحرس الثوري في الخليج وبحر عُمان.

وتتركز التدريبات على تطوير قدرات الرد السريع والحاسم لقوات الحرس الثوري في التصدي لأي تهديدات تستهدف الأمن البحري، مع تنفيذ تدريبات استخباراتية وعملياتية مكثفة عبر الوحدات المشاركة في المناورات.

وسبق أن هددت طهران مرارا بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو عشرين في المئة من الإنتاج العالمي للنفط.

مباحثات ثنائية

ويأتي إعلان هذه التدريبات عشية جولة مباحثات ثانية في سويسرا بين ايران والولايات المتحدة بوساطة تتولاها سلطنة عمان.

واستأنف البلدان مباحثاتهما في السادس من فبراير/شباط في مسقط، للمرة الأولى منذ حرب شنتها إسرائيل على إيران في يونيو/حزيران، وشاركت فيها واشنطن عبر ضرب منشآت نووية إيرانية.

وكانت إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في ربيع 2025 لكنها توقفت مع اندلاع الحرب.

ويحض الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، طهران على إبرام اتفاق، في موازاة إرساله حشودا عسكرية بحرية الى المنطقة.

وبعد نشر حاملة الطائرات «يو إس إس ابراهام لينكولن» وقطع بحرية تابعة لها في الخليج في يناير/كانون الثاني ، أعلن ترمب الجمعة أن حاملة طائرات ثانية هي «جيرالد فورد» ستبحر قريبا جدا إلى الشرق الأوسط.