قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، إن هناك مؤشرات تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي قد قتل «ولم يعد موجودا» وذلك على حد قوله.
جاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 200 طلعة جوية، واستهداف أكثر من 500 مكان في إيران ضمن عملية أطلق عليها «زئير الأسد» فجر السبت.
وأضاف نتنياهو أن العملية العسكرية ستستمر مهما كلف الأمر، داعيا الشعب الإيراني إلى إسقاط النظام.
وأوضح قائلا: «دمرنا مقر خامنئي وقتلنا قادة الحرس الثوري».
وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي في كلمته أن «الأيام المقبلة ستشهد ضرب آلاف الأهداف في إيران»
30 قنبلة
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت أنه تم خلال الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران والذي بدأ صباح السبت إلقاء 30 قنبلة على مقر إقامة المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير لرويترز إن خامنئي لقي حتفه وتسنى العثور على جثته.
وذكرت القناة 12 «تم إلقاء ثلاثين قنبلة على المقر، كان علي خامنئي تحت الأرض، لكن من المحتمل أنه لم يكن في ملجئه الخاص».
ونقلت القناة الإسرائيلية عن مصدر أمني، قوله «تم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني».
وأفاد مسؤول بالجيش الإسرائيلي بأن الضربات الإسرائيلية والأميركية المتزامنة استهدفت ثلاثة مواقع كانت تشهد تنظيم اجتماعات للقيادات الإيرانية، مما أسفر عن مقتل «عدة شخصيات بارزة».
وأضاف المسؤول العسكري «تم القضاء على عدة شخصيات بارزة مهمة في إدارة الحملة (الإيرانية) وإدارة النظام».
إيران تنفي
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء اليوم السبت، أن المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان «بصحة جيدة».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي لشبكة إيه بي سي نيوز: إن «السيد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان بصحة جيدة».
ولفت المتحدث في حديث ثان لمحطة سكاي نيوز البريطانية إلى مقتل عدد من القادة جراء «الهجوم الصهيو - أميركي» على إيران.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه يجري اتصالات مع الدول المجاورة لتوضيح موقف إيران في حقها بالدفاع عن النفس.
وقال وزير الخارجية الإيراني عبر منصة إكس: «نجري اتصالات مع نظرائنا في الدول المجاورة والشقيقة لتوضيح أن إيران تمارس فقط حقها في الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة».
وشهدت عدة دول عربية، اليوم السبت، تصعيدًا عسكريًا عقب إطلاق موجة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية لاستهداف مواقع عسكرية ومدنية.
وتزامنت الهجمات مع توتر إقليمي على خلفية عمليات عسكرية أميركية وإسرائيلية ضد إيران، ما دفع عواصم المنطقة إلى رفع حالة التأهب وتعليق فعاليات عامة وإغلاق مجالات جوية جزئيًا، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
قتلى في إيران
وأعلنت طهران، مقتل 201 شخص وإصابة 747 جراء الهجمات ضد إيران حتى الآن في حصيلة أولية للهجمات الإسرائيلية عل البلاد.
وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إن نحو 200 طائرة مقاتلة لسلاح الجو قد نفذت ضربات واسعة النطاق ضد المنظومات الصاروخية وأنظمة الدفاع الجوية الإيرانية غربي ووسط إيران.
ووصف بيان الجيش الإسرائيلي الهجوم الواسع بأنه «أكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي وتم تنفيذها من جراء عملية تخطيط محكمة ومعتمدة على معلومات استخبارية نوعية مع تنسيق طيران المئات من الطائرات في آن واحد».
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «قضى على» عدة شخصيات إيرانية رفيعة المستوى بعد أن استهدف مقار للنظام الإيراني، بدون الكشف عن أسمائهم.
