خيَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، الحرس الثوري الإيراني مجددًا بين الاستسلام أو «الموت المحتم»، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه دمر مقر قيادته.
وقال ترمب في خطاب مصور: «أدعو مجددًا الحرس الثوري والجيش والشرطة الإيرانية إلى إلقاء السلاح، والحصول على حصانة كاملة، أو مواجهة الموت المحتم، سيكون موتًا محتمًا، لن يكون الأمر جيدًا».
وأضاف ترمب أن إيران كان بوسعها التوصل إلى حلول منذ أسبوعين، لكنها رفضت، مشيرًا إلى أن «العملية العسكرية في إيران ستستمر حتى تحقيق جميع الأهداف»، ومشدَّدًا على أن «النظام الإيراني المُسلَّح بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكِّل تهديدًا خطيرًا لكل أميركي».
ولفت ترمب إلى أن «من المرجح سقوط المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الأميركيين»، مؤكدًا أن «الولايات المتحدة ستثأر لقتلاها».
ودعا الرئيس الأميركي الإيرانيين إلى الانتفاض واغتنام هذه اللحظة لاستعادة بلادهم، مشدِّدًا على أن أميركا تقف إلى جانبهم.
وقال ترمب: «أدعو جميع الوطنيين الإيرانيين الذين يتوقون إلى الحرية إلى اغتنام هذه اللحظة والتحلي بالشجاعة والجرأة والبطولة واستعادة بلادهم، أميركا معكم».
وكان الرئيس الأميركي قد قال، يوم الاحد، إنه يتوقَّع أن يستمر الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، يوم السبت، أربعة أسابيع أو أقل، وفق ما نقلته صحيفة «ديلي مايل».
وقال ترمب للصحيفة البريطانية، في واحدة من سلسلة مقابلات صحفية أجراها يوم الأحد: «توصَّلنا الى أن الهجوم سيمتد أربعة أسابيع أو بحدود ذلك».
وأضاف أنه بالرغم من قوة الهجوم، تبقى إيران «بلدًا كبيرًا، لذا سيتطلب الأمر أربعة أسابيع، أو أقل».
هجوم أميركي إسرائيلي
وجاءت تصريحات ترمب غداة الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما قُتِل في الهجمات عدد من قادة النظام الإيراني، والقادة العسكريين.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية، يوم الأحد، أن سبعة قادة عسكريين إيرانيين قُتلوا في غارات على البلاد، من بينهم مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة.
وشنت إسرائيل موجة جديدة من الهجمات على طهران، يوم الأحد، فيما ردت إيران بمزيد من رشقات الصواريخ، بعد يوم من مقتل خامنئي، وهو ما زج بالشرق الأوسط والاقتصاد العالمي في دوامة من الغموض المتزيد.
وتسببت الهجمات الأميركية والإسرائيلية وما أعقبها من رد إيراني في إحداث صدمة عبر قطاعات تشمل الشحن والسفر الجوي وأسواق النفط، وسط تحذيرات من ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل أنشطة الأعمال في الخليج وممر مائي حيوي ومركز تجاري عالمي.
