ادراما الموريتانية .... فسحة للترفيه عن الصائمين ــ كلمة الجديد نيوز

تشهد ادراما الرمضانية هذه السنة تنوعا في المواضيع وإنتاجا معتبرا من حيث المسلسلات والمعالجات للواقع الوطني.

 

المهتمون يرون أن ذلك يعود لتطور ادراما بالبلد نسبيا في السنوات الأخيرة مدفوعة بروح التنافس واتساع سوق الإنتاج .

 

يتحلق الكثير من الصائمين حول مائدة الإفطار وهم ينتظرون المسلسلات والمعالجات الكوميدية، التي عادة ماتبث غالبيتها بعد الإفطار، كما يتايع آخرون مسلسلات وطنية في مواقيت أخرى .

 

عالجت غالبية الأعمال ادرامية والكوميدية المنتجة هذه السنة، مشاكل المجتمع من زوايا مختلفة ونجحت في توصيل رسائل نقدية من أجل تهذيب المجتمع، وتصحيح بعض المفاهيم والظواهر السلبية التي يعاني منها .

 

من أشهر الأعمال ادرامية هذه  العام مسلسل "المتقمبرة" وسلسلة "عيادة الدكتور بوكادوم" ومسلسل "سكينه" ومسلسل "أمير وليلى" ومسلسل "القنطير الموسم 4 .

 

كما عجت صفحات التواصل الاجتماعي بمعالجات كوميدية قصيرة وهادفة. . 

 

القاسم المشترك بين كل تلك الأعمال ادارمية والكوميدية هو البحث عن البسمة لدى الصائمين، ونقد الواقع بشكل موضوعي والسعي للتأسيس لمجتمع واع و متصالح مع النقد البناء.

 

رغم الطفرة التي عرفها الإنتاج ادارمي والكوميدي بالبلد مؤخرا، إلا أن المهتمين بالمجال يرون أن معوقات كثيرة مازالت تعترض مجال الفن السابع بموريتانيا، في مقدمتها غياب البنية التحتية، والتكوين الأكاديمي السينمائي، والتمويل، وضيق سوق التوزيع المحلي .

 

ختاما : ادارما المحلية أصبحت حقيقة، حيث بات لدينا إنتاج محلي يسد فجوة  الفرجة التي كان المشاهد الموريتاني يضطر لإشباعها اعتمادا على انتاج ادرامي لأمم وثقافات أخرى لاعلاقة لها بواقعنا.

يجب تشجيع ادراما المحلية وتوفير الظروف المناسبة لها فهي مرآة الواقع .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"