الجيش الإسرائيلي: دمرنا مقرا مركزيا لأجهزة الأمن الإيرانية بطهران

أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، اليوم الأربعاء، أن الجيش فرض سيادة جوية في إيران، ويواصل استهداف منظوماتها الصاروخية وصناعاتها العسكرية، مؤكدًا قصف موقع عسكري كبير شرقي إيران، قال إنه كان يضم عددًا كبيرًا من القيادات.

وكشف ديفرين عن إصابة جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان جراء صاروخ مضاد للدروع أطلقه حزب الله، مشددًا على الإصرار على تجريد الحزب من سلاحه وعدم التراجع عن ذلك.

وأكد ديفرين أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم كل المناطق التي يوجد فيها الحزب، مضيفًا: «لن نسمح بالتهديدات التي تأتي من لبنان».

وتابع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قائلًا: «هدف عملياتنا هو القضاء على أي تهديد وجودي لإسرائيل».

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن، في وقت سابق، اليوم الأربعاء، استهداف مجمع يضم مقرات رئيسية لجميع أجهزة الأمن الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان نشره عبر حسابه على موقع إكس: «بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، أنجزت قبل قليل مقاتلات سلاح الجو موجة غارات واسعة النطاق على مجمع عسكري كبير تابع للنظام الإرهابي الإيراني شرقي طهران».

وأضاف: «يحتوي المجمع على مقرات قيادة لجميع أذرع المؤسسة الأمنية الإيرانية ورصد فيه نشاط لجنود النظام».

وأشار إلى أن مقرات القيادة المستهدفة تشمل: مقر الحرس الثوري، مقر هيئة الاستخبارات، مقر الباسيج، مقر فيلق القدس، مقر القوات الخاصة للأمن الداخلي، مقرات العمل السيبراني، مقر وحدة الدعم وإحباط المظاهرات التابعة للأمن الداخلي».

وتابع أنه «تمت مهاجمة المقرات عندما كان يتواجد فيها جنود للنظام الإرهابي الإيراني المسؤولين عن إدارة المعركة وتنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل ودول المنطقة، بالإضافة إلى قمع المواطنين الإيرانيين»، وفق تعبيره.

وشدد أدرعي على أن «الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع الضربة التي تستهدف أجهزة النظام الإرهابي الإيراني في طهران».

 

موجة عاشرة

يأتي هذا فيما تتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على عدد من المدن الإيرانية.

وصباح اليوم الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي شن الموجة العاشرة من الهجمات على طهران.

وأوضح الجيش أن سلاح الجو شنَّ موجة واسعة من الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في العاصمة.

وأعلن الجيش أن مقاتلة من طراز (F35I) أسقطت طائرة إيرانية من طراز (YAK-130) في سماء طهران، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى عالميًّا التي تقوم فيها طائرة (F35) بإسقاط طائرة مقاتلة مسلَّحة.

كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مهاجمة 20 هدفًا في أصفهان وشيراز، أمس الثلاثاء، مؤكدًا أن الغارات استهدفت عشرات الصواريخ الباليستية التي «هدَّدت إسرائيل»، وأن إيران ما زالت تمتلك قدرات صاروخية كبيرة، وأن الجيش يعمل على تقليصها.

وأشار إلى أن حزب الله «يدفع ثمنًا باهظًا» بسبب وقوفه إلى جانب إيران، مؤكدًا تعزيز القوات الإسرائيلية في الشمال وجنوب لبنان.

وأوضح أن الجيش لديه «الكثير من الأهداف» التي سيواصل ضربها خلال الأيام المقبلة.

تمركز إسرائيلي في لبنان

وعلى الصعيد اللبناني، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تمركز قوات تابعة لقيادة المنطقة الشمالية في عدة نقاط داخل جنوب لبنان، وذلك ضمن ما سماه باستراتيجية «الدفاع الأمامي»، بهدف توفير حماية إضافية لسكان الشمال وإحباط محاولات التسلل من الأراضي اللبنانية.

وأوضح أن العمليات الميدانية تتوزع بين القطاعات الشرقية والغربية ومنطقة جبل الروس، حيث يجري التحرك بتنسيق بين قوات المشاة والمدرعات وسلاح الهندسة لتأمين المواقع الحدودية وتفكيك التهديدات في جنوب لبنان.

وكشف وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال زيارته لشعبة الاستخبارات العسكرية، أن العملية العسكرية ضد إيران كان مخططا تنفيذها في منتصف العام الحالي، إلا أن تطورات ميدانية وسياسية استدعت تقديم موعدها إلى شهر فبراير/ شباط.

وأوضح كاتس أن القرار نتيجة الظروف والمتغيرات داخل إيران، وبالتنسيق مع موقف رئيس الولايات المتحدة، لتعزيز فرص تنفيذ هجوم مشترك.