سلم الطرفان الرئيسيان في الحوار السياسي مؤسسة المعارضة الديمقراطية وأحزاب الأغلبية ردودها لمنسق الحوار السياسي المرتقب موسي افال .
خطوة مهمة، تمهد لانطلاق الحوار المرتقب الذي طال انتظاره وقد مضى على وعد الرئيس محمد ولد الشخ العزواني به حوالي عام ونصف .
رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيد المختار أكد أن الحوار المرتقب يعلق عليه الموريتانيون آمالاً كبيرة، داعياً إلى أن يكون مختلفاً عن الحوارات السابقة، وأن يستفيد من الأخطاء التي رافقتها حتى لا تتكرر، مضيفا أن نجاح هذا المسار يتطلب العمل بروح إيجابية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وتجاوز كل الحسابات الضيقة .
رئيس حزب الإنصا ف محمد ولد بلال قال إن أحزاب الأغلبية سلمت ردودها على وثيقة الحوار وهي تنسجم مع الأهداف المعلنة للحوار، لا سيما فيما يتصل بتعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، وإصلاح المنظومة الانتخابية، فضلاً عن معالجة الملفات ذات الطابع الإنساني والاجتماعي، وتكريس الحوكمة المؤسسية وحماية الفئات الهشة والنهوض بمنظومة التعليم العمومي.
منسق الحوارأكد أن الأجواء باتت مواتية لإنجاح مسار الحوار، مشيراً إلى أن العمل جارٍ ـ حالياًـ على تجميع مقترحات مختلف الأطراف وصياغتها في وثيقة شاملة قبل نهاية الشهر الجاري، تمهيداً لرفعها إلى الرئيس الغزواني واستهلال جلسات الحوار في أبريل المقبل.
الرأي العام الوطني يأمل أن ينطلق الحوار المرتقب في الموعد المحدد، وأن تنعكس أجواء التفاؤل التي عبر عنها الطرفان الرئيسيان فيه على أعماله، وتكون نتائجه في مستوى المأمول، حيث يجب أن لايستنثني أي طرف أو أي موضوع بحسب ما التزم به الرئيس محمد ولد الغزواني عند إعلانه عنه في أكتوبر 2024 .
ختاما : الحوار السياسي وسيلة لوضع خريطة من الحلول القابلة للتطبيق لمشاكل البلاد الكثيرة، يكون مجمعا عليها، وقابلة للتطبيق، فالوطن للجميع، والبحث عن حل مشاكله مسؤولية الجميع .
