ليلة القدر... الفضل والمكانة ــ كلمة الجديد نيوز

تصادف ليلة 27 رمضان ليلة القدر على أرجح الأقوال.

وقد اتفق جمهور العلماء على فضل ليلة القدر وأنها في العشر الأواخر من رمضان .

 

وعن علامة ليلة القدر وتحديدها ، روى مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي -وصححه- عن أبيِّ بن كعب أنه قال: "والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان -يحلف ما يستثني- والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله – ﷺ- بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها.

 

إنها ليلة عظيمة نوه بها القرآن والسنة وأنزل الله فيها سورة كاملة، كما نزل فيها القرآن الكريم .

 

وقد عَظَّمَ القرآنُ شأنَ هذه الليلة، فأضافها إلى (القدر) أي المقام والشرف، وأي مقام وشرف أكثر من أن تكون خيرًا وأفضل من ألف شهر ( 83 عاما) . بمعنى أن  الطاعة والعبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر ليست فيها هذه الليلة .

 

وهي ليلة تتنزَّل فيها الملائكة برحمة الله وسلامه وبركاته، ويسود فيها السلام حتى مطلع الفجر.

 

وفي السنة جاءت أحاديث جمة في فضل ليلة القدر ، ففي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه”.

 

كما حذر النبي ﷺ من الغفلة عن هذه الليلة وإهمال إحيائها، فيحرم المسلم من خيرها وثوابها، فيقول لأصحابه، وقد أظلهم شهر رمضان: “إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمَها فقد حُرِم الخيرَ كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم".

 

يجب العمل على قيامها بالذكر والدعاء والصلاة وقراءة القرآن مع الاجتهاد على الدعاء فيها خاصة بالدعاء المشهور الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة وهو " اللهم إنك عفو كريم فاعف عني".

 

ختاما ليلة القدر ليلة عظيمة، ويجب على كل مسلم الاجتهاد فيه بالقيام والإكثار من الدعاء، فحري به أن يصادف الاستجابة ويفوز بالجائزة الكبرى وهي غفران ماتقدم من ذنبه .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"