انطلقت اليوم بقصر المؤتمرات (المختار داداه)، أشغال الجمعية العامة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة في إفريقيا.
المؤتمر مناسبة هامة للتأكيد على الدور المحوري الذي يضطلع به المنتخبون المحليون، باعتبارهم حلقة الوصل المباشرة بين المواطن والإدارة، وشركاء أساسيين في ترسيخ الحكامة الرشيدة ودفع عجلة التنمية.
كما يشير تنظيم المؤتمر في موريتانيا إلى المكانة الهامة التي تحتلها البلاد في القارة، خاصة وأن فترة رئاستها الماضية للاتحاد كانت مثمرة وهي تتمتع بعلاقات ممتازة مع كل بلدانها .
المؤسسة التي تنظم المؤتمرهي إطار مؤسسي يعمل على تعزيز التضامن بين المدن الإفريقية، مع تبادل الخبرات والشركات ضمن إطار الجماعات المحلية .
رئيسة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة في إفريقيا، ورئيسة جهة نواكشوط فاطمة بنت عبد المالك أكدت أن انعقاد هذ المؤتمر في نواكشوط يأتي في إطار شراكة استراتيجية قائمة على الشفافية والمسؤولية، مشيرة إلى أن المنظمة عملت خلال مأموريتها الحالية، التي رفعت شعار "التطهير الإداري والمالي"، على تعزيز الحكامة وتحسين الأداء المؤسسي.
وأضافت أن تنمية الحواضر والمدن الإفريقية هي المدخل الأول لنهضة القارة وتوحيد كيانها، وهي البوابة الحقيقية لتحقيق حلم القادة العظام الذين نذروا حياتهم، وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل هذه الغاية السامية.
وقد بذلت رئيسة جهة نواكشوط التي انتخبت مؤخرا رئيسة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة بإفريقيا فاطمة بنت عبد المالك جهودا كبيرة لعقد هذا المؤتمر الهام بنواكشوط ، كما مثلت البلاد بفعالية ضمن دائرة أوسع، وبطريقة فعالة فيما بات يعرف بـ"ديبلوماسية المدن".
وتضم منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية 51 جمعية وطنية للحكومات المحلية والإقليمية من جميع مناطق إفريقيا، فضلا عن 2000 مدينة وإقليم يزيد عدد سكانه عن 100 ألف نسمة؛ وهم أعضاء مباشرون.
فوائد كثيرة تجنيها موريتانيا من تنظيم هذا المؤتمر، من أهمها الاستفادة من خبرات الدول المشاركة في مجال الحكامة المحلية، وتعزيز الشراكات، والتعريف بالبلد لكل الوفود المشاركة، كما أنه بفضل العلاقات المتميزة لرئيسة الجهة فاطمة منت عبد المالك التي تترأس المنطمة حاليا سيتعزز دور موريتانيا في هذ المجال .
ختاما: رئاسة موريتانيا لمنظمة المدن والحكومات المتحدة الإفريقية، مكسب كبير للوطن، ومنصب تستحقه عن جدارة رئيسة جهة نواكشوط، لماعرفت به من علاقات واسعة طيبة، خاصة في مجال ديبلوماسية المدن، فعلى السلطات المعنية تعزيز جهودها والعمل على إنجاح المؤتمر وتطبيق نتائجه المرتقبة .
