مستشار بوزارة التربية: التفوق أداة استراتيجية لربط التعليم بالتنمية

قال يعقوب ولد محمد الأمين، المستشار المكلف بالاتصال في وزارة التربية إن جائزة "أولومبياد العلوم" ليست مبادرة ظرفية، بل أداة استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة التعليم وربطه بالتنمية، من خلال اكتشاف المواهب مبكراً ومواكبة مساراتهم عبر مخيمات وملتقيات تدريبية، توفر لهم أدوات بيداغوجية متقدمة وتعزز التفكير النقدي وتخلق بيئة تنافسية وإبداعية.

وأكد في مقابلة مع ttv أن أولمبياد العلوم مر بثلاث مراحل تناقص فيها عدد المشاركين من 66950 في المرحلة الأولى إلى 1385 في الثانية، قبل أن يستقر العدد على 677 متفوقاً في المرحلة النهائية، يمثلون نخبة المؤسسات التعليمية على عموم التراب الوطني.

وأكد ولد محمد الأمين أن وزيرة التربية أصدرت توجيهات للجنة المشرفة على المسابقة لإعداد قاعدة بيانات وطنية للمتفوقين، بهدف دعمهم ورعايتهم واستدعائهم للمنافسات الإقليمية والدولية، ومتابعة مسارهم العلمي حتى بعد التخرج، في توجه يرمي إلى تحويل التفوق إلى مشاريع اقتصادية حقيقية وتأهيل الكفاءات لمهن المستقبل كالذكاء الاصطناعي والهندسة وتحليل البيانات.

وأشار إلى أن إصلاح التعليم يقوم على مسارين، أبرزهما تشجيع التميز والتفوق انسجاماً مع توجيهات الرئيس الغزواني، مؤكداً أن المسابقة تخضع لمعايير شفافة يُعاد تقييمها سنوياً، فيما يبقى الاجتهاد والمثابرة المعيارَ الفيصل بين المتنافسين.

 

وفي سياق متصل، كشفت وزارة التربية الموريتانية أن المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم استقطبت 677 تلميذاً من بين نحو 67 ألف مشارك في المرحلة الأولى، في مسار تصفوي صارم يندرج ضمن التحضير لنيل جائزة رئيس الجمهورية.