المسابقات الرقمية ... وسيلة لتعزيز الشفافية والمصداقية ــ كلمة الجديد نيوز

أكد الوزيرالأول المختار ولد أجاي، أن اعتماد الرقمنة في تنظيم مسابقات الاكتتاب يمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.

 

جاء حديث الوزير بمناسبة أول مسابقة اعتمدت فيها الرقمنة بكل المراحل .

 

إنها خطوة مهمة  في سبيل الرفع من نسبة الشفافية في المسابقات الوطنية، التي كثيرا ماتشعل لغطا حول نزاهة بعضها الكاملة، بدءا من قبول الترشيحات مرورا بالتصحيح وانتهاء بالنتائج.

 

بفترض أن تشمل تلك الخطوة رقمنة جميع مراحل المسابقة، من الترشح الإلكتروني، مرورا بمرحلة فرز الملفات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للتحقق من صحة معطيات المترشحين وإتاحة فرصة الطعن للمرفوضين منهم..

 

وتتميز المرحلة الموالية من تلك الإجراءات عادة باعتماد التحقق البيومتري من هوية المترشحين عبر بصمة الوجه عند دخول قاعات الامتحان، إلى جانب تقديم الأسئلة بنظام الاختيار المتعدد (QCM) عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن سرية المواضيع ومنع تسريبها.

 

ويتم إجراء الامتحان باستخدام لوحات إلكترونية فردية لكل مترشح، مع اعتماد نظام مراقبة متكامل، يشمل كاميرات القاعات والكاميرات المدمجة في الأجهزة، للحد من أي محاولات غش.

 

وفي مثل هذه المسابقات سيتم التصحيح بشكل آلي وإرسال النتاج آنيا إلى المترشحين، مما يعزز مصداقة المسابقة ويتيح الإعلان عن النتائج بسرعة .

 

من المتوقع أن تتم تجربة هذا النوع من المسابقات الرقمية لأول مرة في الباكلوريا المقبلة، ممايحول دون الغش المستشري في تلك المسابقة الوطنية الهامة، والتي تعاني من مشاكل تتعلق ببطء التصحيح ومايوصف بشطط بعض المصححين .

 

ختاما: يرجو الجميع ان تعمم مثل هذه المسابقات بشكل عاجل، خاصة في مجال الاكتتاب لضمان المصداقية، وفي المسابقات الوطنية (الباكلوريا وبريفه) لإضفاء مزيد من المصداقية والشفافية، وتسريع الإعلان عن النتائج،  فنحن في زمن عصر السرعة والدقة ولم يعد هنالك معنى للأخطاء البشرية في هذا المجال .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"