المواطنـــون وأسئــلـــة الــواقــــع المــعيـشــــي !! ــ كـلمــة الجـديـد نــيــوز

أسئلة ترتسم على الشفاه ..

الخوف من اليوم التالي ..

ترقب للإجراءات المطلوبة ..

ترتسم أسئلة كثيرة على شفاه الكثير من محدودي الدخل والطبقات الهشة، تتعلق بمدى تصامم السلطات عن واقعهم المعيشي الصعب ومتى ستتدخل؟ وماهي طبيعة التدخل؟ ولماذا تترك الأسعار بهذه الحرية العشوائية للمواد الاستهلاكية والخدمات على وجه الخصوص ؟

يخاف المواطنون من اليوم التالي بسبب مايتوقعونه من صعوبات معيشية في الانتظار ولسان حالهم ينشد مع الشاعر:

تكاثرت الظباء على خداش

فما يدري خداش مايصيد

إن  هذا البيت هو أحسن مثال على واقع المواطن المحدود الدخل أو الهش مع تداعيات الزيادات الأخيرة للوقود ... فقد تكالبت الظروف الصعبة عليه بدءا من الغلاء في لقمة عيشه، حيث سجلت زيادات كبيرة في الخضروات واللحوم وزيادة في أسعار الحليب المحلي ،وكانت مواد أخرى كثيرة غالية السعركالأسماك ـ إن وجدت ـ  والكسكس المحلي والحليب المجفف وغيرها في ظل غياب فعلى للأسعارالتي تقول الوزارة المعنية إنه تم تسقيفها لبعض المواد لدى حوانيت التقسيط .

 

بالتأكيد أن ارتفاع الوقود تسبب في غلاء خدمات كثيرة، في مقدمتها النقل الذي هو المحرك الأساسي للدورة الاقتصادية، ناهيك عن الكراء،وعديد المواد التي يحتاجها المواطن يوميا ستضاف عليها تكاليف النقل الجديدة .

 

يترقب المواطنون أن تتخذ الدولة في اجتماع مجلس الوزراء غدا إجراءات ملموسة تعالج جوهر الواقع المعيشي الصعب الذي يرزح تحته الكثيرون،  ويقولون إن من أهم تلك الإجراءات التي يريدونها هي زيادة الرواتب زيادة توازي موجة الغلاء الحالية، وتقديم مساعادات كبيرة مادية وغذائية لمن لادخل لهم، أو لايرتبطون بالقطاع العام من الطبقات الهشة ومحدودي الدخل، وخفض أسعار المواد الاستهلاكية، ومراقبة أسعارها بصورة فعالة.

 

ختاما : طال الانتظار .. والمواطنون خائفون من مزيد من صعوبات المعيشة، فهل تستمع الجهات المعنية لهم وتلبي مطالبهم من أجل المساهمة في التخفيف عنهم من موجة الغلاء الحالية من جهة، وتأكيد أن تحسين ظروف المواطن هو الشغل الشاغل فعلا للسلطات وأن تلك الجملة ليست "من كلام الليل يمحوه النهار".

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"