محاربة الغش في الامتحانات الوطنية ... المهمة الصّـعـــبــة !! ــ كلمة الجديد نيوز

أعلنت وزارة التربية وإصلاح النظام التعلميمي في مقرر جديد تشديد عقوبات مكافحة الغش في الامتحانات الوطنية المرتقب تنظيمها في الشهر المقبل، وتشمل مسابقتي ختم الدرروس الابتدائية والإعدادية والباكلوريا . 

 

سبق للوزارة أن قامت بإصدار عقوبات في الأعوام الماضية ضد مستخدمي الهواتف الجوالة من المترشحين داخل القاعات، شملت إلغاء الامتحان والطرد من القاعة .

 

العقوبات الجديدة  صنفـت ضمن الغشّ تبادل المعلومات بين المترشحين داخل القاعات، وحيازة الهواتف المحمولة أو أي وسائل إلكترونية، حتى وإن كانت غير مشغلة، إضافة إلى استخدام وثائق غير مرخصة، أو انتحال صفة مترشح، أو تسريب مواضيع الامتحان وتصويرها أو تداولها.

 

وبالنسبة للعقوبات الجديدة بحق المترشحين -بحسب المقر الجديد-  فهي تتدرج بحسب جسامة الفعل، وتشمل منح صفر في المادة المعنية، أو إلغاء نتائج الدورة كاملة، أو الإقصاء من الامتحانات لدورة واحدة أو أكثر.

 

الامتحانات الوطنية تعرف نسبة مرتفعة من ظاهرة الغش  تساهم فيها عدة عوامل كضعف الرقابة في بعض المراكز خاصة في الداخل، وغياب الصرامة لدى بعض المراقبين، بل ومساعدة بعضهم للمترشحن في الأجوبة بحسب ماهو متداول خلال مسابقات الأعوام الماضية خاصة في مراكز الداخل .

 

بالنسبة للمدن الكبرى توجد رقابة صارمة ـ نسبيا ـ ولكن الاحتيال من طرف المترشحين واستعمال الهواتف والوثائق المعروفة بـ" المصغرات" والكتابة على اللباس والجسم والطاولات واخفاء بعض المراجع في أماكن معينة، وتبادل المعلومات همسا في القاعة كلها أمور ماتزال سائدة و تؤدي لطريق الغش.

 

موريتانيا تعاني من ضعف كبير في نسبة النجاح خاصة في الباكلوريا مقارنة بدول الجوار،حيث لاتزيد على 25% في أحسن الأحوال، ومن أسباب ذلك الغش حيث يزود بعض المترشحين من ذوي المستويات المتدنية الآخرين بأجوبة خاطئة، و يترشح الكثير من الأحرار بدون مستويات مقبولة، وهنالك مايقال من طرف كثير من المترشحين  عن الشطط في التصحيح من طرف بعض لجانه .

 

ختاما : الغش ظاهرة سيئة ويجب أن نحاربها جميعا لأنها تساهم في خلق جيل من عديمي المستويات لايصلح للدارسة ولا للعمل وبالتالي غير قادر على تأمين حاضره ولامستقبله باختصار هو جيل ضائع .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"