تدخل سريع لوالي الحوض الشرقي ينهي أزمة معلم عقدوي

تدخل والي ولاية الحوض الشرقي اسلم ولد سيدي بشكل سريع على خلفية قضية المعلم العقدوي محمد ولد سيد أحمد، حيث طلب منه العودة إلى مكان عمله بقرية “عوينات الظل” التابعة لبلدية حاسي آتيله بمقاطعة النعمة.


وجاء هذا التدخل بعد الجدل الواسع الذي أثاره استدعاء مفتش المقاطعة للمعلم، إثر قيامه بتصوير أحد أسقف فصول المدرسة المتهالكة، في خطوة قال متابعون إنها هدفت إلى لفت الانتباه إلى واقع البنية التحتية التعليمية الهشّة التي يدرس فيها التلاميذ.


وكان قرار التحويل الذي تعرض له المعلم قد أثار موجة تضامن كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، شملت مدونين ونشطاء ونقابات التعليم الأساسي، اعتبروا ما حدث “تحويلاً تعسفياً” بسبب كشفه لوضعية المدرسة المتردية، مطالبين بإنصافه بدل معاقبته.


ورأى متابعون أن تدخل الوالي السريع أعاد تهدئة الجدل، ووجه رسالة مفادها أن نقل معاناة المواطنين والعاملين في الميدان، خاصة داخل المؤسسات التعليمية، يجب أن يُنظر إليه باعتباره مساهمة في الإصلاح لا سببًا للعقوبة.

 

موقع "الصدى"