قال الخبير الاقتصادي أمم انفع، إن الزيادة الأخيرة لأسعار المحروقات كان الهدف منها تقليص فاتورة دعم الحكومة
وأضاف في تدوينة له، أن تلك الزيادة لم تكن مبررة إطلاقا لأنها لم يأت يومها كردة فعل للتعامل مع زيادة جديدة لأسعار النفط في الأسواق العالمية.
وقال الخبير إن الدليل على ذلك هو أن الحكومة وبعد الزيادة الأخيرة والتي كانت بنسبة 5% باتت تدعم لتر الديزل ( كزوال) اليوم ب 210 أوقية قديمة بدل 310 أوقية قديمة.
وخلص إلى أن هذا يؤكد أن الحكومة تتجه وبشكل تدريجي لتمرير ما أمكن من تكلفة الدعم المتوقعة هذا العام والمقدرة ب 168 مليار أوقية قديمة للمستهلك حتى في حال بقاء أسعار النفط مستقرة عند المستويات الحالية.
