حوادث السير... والأخبار المفجعة ! ــ كلمة الجديد نيوز

وقع حادثا سير صبيحة العيد اليوم حولا فرح عائلات كثيرة بمسرات العيد إلى أتراح تعتصر القلب.

كم هي مؤلمة تلك الأخبار السيئة التي تنقل إليك فجأة "فلان" مات في حادث سير مفجع، وبشكل مفاجئ، ويكون الألم مضاعفا إذا كان الظرف الزماني معهودا للفرح والمسرات كيوم العيد مثلا.

 

على الجميع أن يعرفوا أن حوادث السير تترصدهم بالطريق ويأخذوا بمايلزم من أسباب الحيطة والحذر.

 

إننا نؤمن جميعا أن الموت قدر لا مفرمنه، وأنه الأجل لا محيد عنه،  لكننا بالمقابل مأمورون بالأخذ بأسباب الحياة والحفاظ على أنفسنا وعدم تعريضها للتهلكة .

 

هنالك أسباب كثيرة للحوادث بموريتانيا من أهمها العامل البشري الذي تشير معطيات وزارة التجهيز والنقل أنه العامل الأول في التسبب بالحوادث بنسة تصل  86 % وتليه السرعة المفرطة بنسبة تصل إلى 52 % .

 

وهنالك أسباب أخرى نذكر منها رداءة مقاطع في بعض الطرق، وعدم كفاية الأجهزة الفنية لبعض السيارات ،والحمولة الزائدة، وعدم وجود علامات المرور في الطرق، وغياب الإضاءة عليها، وسلوك بعض المارة، وعوائق الطريق من كثبان وحيوانات سائبة .

 

حوادث السير في موريتانيا عرفت ارتفاعا كيرا في السنوات الأخيرة فقد سجل 165 حادثا في النصف الأول من العام الماضي، وفي شهر فبراير الماضي سُجّـل 25 حادث سير أسفر عن  13 حالة وفاة و48 مصاب في حوادث متفرقة.

،

تتسبب حوادث السير في مآسي كثيرة، فمن فقد أعزاء وترك لوعة فراق وصدمات نفسية كثيرة لذوي الضحايا، إلى الإعاقات الدائمة والخسائر الاقتصادية الكبيرة .

 

حوادث السير بموريتانيا أصبحت ظاهرة تقض مضاجع المواطنين، وعلى كل الطرقات فجعنا في مواطنين نفعهم كبير على الوطن،  فبعضهم يخدمه بكفاءته العلمية، أو الإدارية أو الطبية أو الهندسية ... والآخرون مواطنون نحبهم ولهم الحق في الحياة معنا كغيرهم .

 

ختاما : حوادث السير ظاهرة باتت مقلقة وتتربص بالجميع، وعلى السلطات والرأي العام الوطني والجهات المعنية بشكل مباشر التصدي لها خاصة في ظروف ازدحام السير الشديدة كالأعياد والعطل حتى لا نفقد أحباء ونتجرع  أخبار حزينة مرات ومرات .

كلمة  الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"