موجة الحر بنواكشوط .... الأسباب وطرق العلاج

تعرف العاصمة نواكشوط هذه الأيام موجة حرارة تجاوزت الأربعين درجة مئوية في عاصمة تعاني من الاكتظاظ السكاني وضعف خدمات المياه والنقل والكهرباء بشكل خاص.

موجة الحرارة الجديدة تأتي في أيام يخلد فيها المورتانيون عيد الأضحى المبارك مما قد يجعل استهلاك اللحم محل صعوبة كبيرة من حيث مواءمته مع درجة الحرارة المرتفعة .

تقع موريتانيا في المنطقة شمال خط الأستواء حيث تندر الأمطار وترتفع درجة الحرارة المناخ عموما صحراوي حار وجاف في معظم شهور السنة، حيث ان درجة الحرارة في فصل الصيف تبلذ أحيانا ما بين 27 و42 درجة مئوية خصوصا في المناطق البعيد عن البحر، باستثناء منطقة يعمل فيها  التيار الكناري كمدينة نواذيبو الساحلية، اما في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية فهي ذات مناخ مداري حار ممطر.

أسباب كثيرة جعلت العاصمة نواكشوط تتسم بارتفاع الحرارة في فصل الصيف  منها غياب الغطاء النباتي التي يساعد على امتصاص الحرارة وتخفيف ارتفاعها ، وانعدام نوافير المياه والحدائق العامة التي تعتبر متنفسا لسكان مدن العالم في وقت الحر حيث الخضرة والمياره الرقراقة والظل الظليل والنسيم البارد .

إن ارتفاع درجة الحرارة الحالي بالعاصمة يتطلب درجة عالية من الحيطة والحذر والتوقي  خاصة من طرف الفات العمرية الأضعف ككبار السن والأطفال والنساء.

يقوم الجسم، والذي ينتج كميات كبيرة من الحرارة، بتبريد نفسه بنفسه عبر التعرق وإشعاع الحرارة من خلال الجلد.عادة 

أما في  ظروف معينة، منها ارتفاع درجات حرارة الجو بشكل كبير وارتفاع نسبة الرطوبة وممارسة تمارين رياضية مجهدة في الحر، فإن نظام التبريد الطبيعي للانسان يبدا بالتراجع وبسبب تراكم الحرارةبمستويات خطرة تنتج حالات مرضةية منها 

التشنج العضلي الحراري

الانهاك الحراري

وضربة الشمس

وينصح الناس عادة بتوقي ـوقات شدة الحر ولبس لباس باكمام طويلة ووضع قبعات حالة الاضطرارللخروح في أوقات شدة الحر مع الاكثار من شرب المياه والاستحمام بالمياه الباردة وتجنب بل مجهود شاق او العمل تحت اشعى الشمس او الجلوس في سيارة مغلثة مع تكييف المنزل والحرص على عدم وصول الحرارة واشعة الشمس الى داخله .

ختاما : العاصمة نواكشوط تحتاج العمل على خلق واقع بيئي يسمح بتطليف درجات الحرارة مستقبلا وساعد سكانها على العيش فيها بسلام وفي ظل درجات حرارة معقولة ، من الخطوات المطلوبة من طرف السلطات حملات التشجير خاصة على الطرق العمومية والساحات العامة والأماكن العمومية الرئيسية  وانشاء حدائق غناء ونوافير مياه. في الاحات العامة، اما المواطنون فعليهم التجسير في منازلهم. 

كلمة "الجديد نيوز" زاوية يكتبها تحرير الموقع يوميا