شدة الحرار ة تلجئ الكثيرين لشاطئ المحيط الأطلسي

شهد شاطئ المحيط الأطلسي في العاصمة نواكشوط، خلال أيام عيد الأضحى المبارك، إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين الذين اتخذوا منه وجهة مفضلة للاستجمام وقضاء أوقات ممتعة برفقة العائلة والأصدقاء، فرارا من موجة الحر التي تزامنت مع العيد، واستمتاعا بنسيم البحر المنعش وأجوائه الطبيعية.


وامتلأت الواجهة البحرية بمئات الزوار من مختلف الفئات العمرية، حيث تحولت إلى فضاء نابض بالحياة يجمع بين الترفيه والتواصل الاجتماعي.


وعرف الشاطئ تنوعا في الأنشطة الممارسة، شملت الرياضات الشاطئية، وركوب الجمال والخيول، والرماية التقليدية، إلى جانب جلسات الشاي الموريتاني التقليدي “أتاي”، التي أضفت على المكان أجواءً من الألفة والبهجة.


ويعكس هذا الإقبال المتزايد أهمية الشاطئ باعتباره متنفسا طبيعيا لسكان العاصمة، ومقصدا رئيسيا خلال المناسبات والأعياد، لما يوفره من فضاء رحب يتيح فرصا للتلاقي وتعزيز الروابط الاجتماعية، وتقوية أواصر القربى والصداقة بين أفراد المجتمع.


وفي إطار الاستعداد لهذا الإقبال الكبير، كثفت السلطات العمومية إجراءاتها الأمنية والتنظيمية على الشاطئ من خلال تسيير دوريات للمراقبة والتأمين. 

وفي هذا السياق، تمكن خفر السواحل الموريتاني، أمس الخميس، من إنقاذ شابين من الغرق وتقديم الإسعافات الضرورية لهما، وهو ما يؤكد أهمية التحلي بالحيطة والحذر أثناء ارتياد الشاطئ، وضرورة التزام السباحين وراكبي الأمواج بإرشادات السلامة، خاصة في ظل مخاطر المد والجزر، حفاظا على الأرواح وضمانا لقضاء أوقات آمنة وممتعة.

ن المكان وضمان سلامة المرتادين.