وزيرة التربية تتحدث عن الاصلاحات بالقطاع

قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إن قطاع التربية ماضٍ في ترسيخ حكامة تربوية شفافة وعادلة، بما يعزز مكانة المدرسة الجمهورية ويمكنها من أداء رسالتها في بناء أجيال متشبعة بقيم المواطنة والوحدة الوطنية، وقادرة على الإسهام في تنمية البلاد.

وأكدت بنت باباه أن هذه الإصلاحات شملت تعزيز الولوج العادل إلى التعليم، وتحسين الظروف المادية للمدرسين، ورقمنة التسيير الإداري، وتوسيع العرض التربوي، إضافة إلى اكتتاب آلاف المدرسين وترقية اللغات الوطنية.

وأضافت أن النتائج التي حققها برنامج "أخوة" تعكس نجاعة السياسات المعتمدة في مجال التعليم، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ التوجيهات الرامية إلى تمكين التلاميذ المتفوقين المنحدرين من الفئات الهشة من الولوج إلى مدارس الامتياز.

وأوضحت بنت باباه أن هذه المقاربة تقوم على تكافؤ الفرص وترقية الاستحقاق وفق معايير وصفتها بالواضحة والشفافة، بما يضمن إتاحة فرص أفضل للتلاميذ المتفوقين بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية.

وشددت على أن إصلاح المنظومة التعليمية يظل أحد المحاور الأساسية للسياسات العمومية، مؤكدة مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير المدرسة الجمهورية وتعزيز جودة التعليم وتحقيق الإنصاف بين مختلف فئات المجتمع.

جاء ذلك خلال ردها، مساء امس الخميس، أمام الجمعية الوطنية على سؤال شفهي مشفوع بنقاش حول برنامج "أخوة"، حيث استعرضت أبرز الإصلاحات والإنجازات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.