توفي 19 شخصا في أقل من أسبوعين في حوادث سير خلال أقل من أسبوعين بالإضافة إلى عشرات الجرحى وخسائر مادية كبيرة.
وأشارت منظمة "معا للحد من حوادث السير" أنها قد تكون أكثر من ذلك، لأن هنالك حوادث وقعت ولم تعلم بها وقد يموت بعض الجرحى لأن إحصاءاتها للمتوفين تتم على الميدان بشكل مباشر.
المنظمة أوضحت أن أغلب من توفوا في تلك الحوادث هم شباب .
رقم يعني وفاة شخصين بالمتوسط الحسابي كل يوم ،في تلك الحوادث وربما يكون المتوسط الحسابي أكثر من ذلك مع احتساب الوفيات التي لايتم التبليغ عنها .
إن تنامي حوادث السيرخاصة على المحاور الداخلية له أسباب عديدة من أهمها السرعة المفرطة، وتدهور بعض السائقين، وعدم احترام قانون السير وإهمال إجراءات السلامة الطرقية، وسوء مقاطع من بعض الطرق من إشارات مرور وإنارة عمومية وسوء هيكل السيارة، والحمولة الزائدة، ونوم السائق وفوضى حركة السيارات الكبيرة ببعض الطرق وسهولة الحصول على رخص السياقة في بعض الأحيان .
إن تلك الحصيلة تبين أن حوادث السير بمويتانيا زادت بشكل كبيرعى الطرق الداخلية، والنتيجة هي مآس كثيرة وخسائر بشرية ومادية، فالحوادث بالإضافة إلى ماتسببه من خسائر بشرية لاتعوض، تضر بالاقتصاد الوطني، حيث ان غالبية من قضوا فيها هم شباب في سن الإنتاج والخدمة من جهة، كما أن من نجا منهم يبقى معوقا لاينتج بل عالة على أهله، ويحتاج علاجات وتكاليف أدوية ومصاريف أخرى كثيرة .
يجب على السلطات العمومية الانتباه لنزيف حوادث السير، الذي يعصف بالأرواح، ويتسبب في الخسائر المادية الكبيرة ، ومن أبرز الحلول المطلوية فرض قانون السير وترسيخ ثقافة السلامة الطرقية إضافة إلى معالجة كل النقاط الواردة بالمقال .
ختاما : نزيف حوادث السير مستمر، والمآسي تتكرر على كل المحاور الطرقية، والخسائر البشرية والمادية تتضاعف يوما بعد آخر، فأين الجهات المسؤولة ومتى توقف نزيف لأرواح والخسائرالمادية الكبيرة بسبب حوادث السير في موريتانيا؟
