غدا يسدل الستار على مسابقة ختم الدروس الإعدادية "إبريفة" وقد خضع المشاركون اليوم لامتحانات في مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ والجغرافيا والتربية المدنية.
وتميزت اللغة العربية وهي المادة الثانية الأساسية في المسابقة بالإضافة لمادة الرياضيات بأنها كانت نصا للروائي السوداني الشهير الطيب صالح .
ويدور النص حول مناسبة اجتماعية في المجتمع السوداني .. ورغم التقارب الاجتماعي بين البيئتين الموريتانية والسودانية فإن بعض المهتمين أبدوا ملاحظات منها أن الخاضعين للمسابقة مراهقون وليسوا في سن تمنكهم من معرفة أمور تكبر أعمارهم، كصفات الزوج المطلوبة في مجتمع ما، والعادات التي يخضع لها الزواج وطقوسه .
كما أكدوا أن الجانب اللغوي والقواعدي في النص كان مبسطا جدا، حيث أن الأسئلة فيه بدت سهلة لكل من له أبسط إلمام ببرنامج السنتين الثالثة والرابعة الإعدادية، ورأوا أن ذلك ربما يترجم ضعفا في مستوى المسابقة مقارنة مع عهود خلت .
بالنسبة للتربية الإسلامية حوت أسئلتها المحاور المعهودة من القرآن والعقيدة والفقه والأصول والسيرة، ولكن السيرة وقع فيها خلط حيث طرح سؤال واحد، ولكن يتضح من خلال الجواب أنهما سؤالان لكل منهما جواب خاص .
غدا يأمل المترشحون أن تكون الخاتمة مسكا بالفيزياء والكيمياء التي كثيرا ماتكون مادة صعبة حتى باللغة الأم العربية، وهي حاليا تدرس بلغة أجنبية هي الفرنسية وتليها مادة اللغة الإنجليزية .
الآن وقد شارفت المسابقة على النهاية بقي أمل وحيد للتلاميذ والوكلاء وهو أن يكون التصحيح عادلاً حتى لايظلم أي مترشح ويضيع تعبه خلال المرحلتين الدراسيتن الماضيتين سدى، ويتم التسبب له في خيبة أمل تساهم في نفوره من متابعة الدراسة في المرحلة المقبلة .
ختاما : غدا يسدل الستار على مسابقة ختم الدروس الإعدادية، ويتنفس المترشحون الصعداء ، ولكن يبقى انتظار النتائج لحوالي 20 يوما مقبلة هو الهم الأكبر للمترشحين الذين يعيش معظمهم هاجس الخوف من عدم النجاح .. نرجو التوفيق لهم جميعا .
