انطلقت اليوم الاثنين امتحانات شهادة الباكلوريا في موريتانيا للعام الدراسي 2025-2026، بمشاركة 64 ألفاً و532 مترشحاً.
وقالت الوزارة إن الامتحانات تُنظم في 195 مركزاً، من بينها 78 مركزاً في ولايات نواكشوط الثلاث، مؤكدة اتخاذ ترتيبات تنظيمية ولوجستية لضمان سيرها في ظروف مناسبة، في حين بلغ عدد المترشحات أكثر من 58 %.
تواجه الوزارة عادة تحديين في مجال تنظيم هذه المسابقة الوطنية الهامة، والتي مازلت هي أهم مسابقة سنوية تحظى باهتمام رسمي وشعبي كبيرين .
التحدي الأول يتمثل في محاربة الغش الذي أصبح ظاهرة تفرض نفسها كل سنة في كل المسابقات خاصة في الباكلوريا، ومن بين الإجراءات التي تم اتباعها للحد منه قطع خدمة الإنترنت وخدمة الرسائل النصية، واعتماد عقوبات رادعة تتمثل في الطرد من المادة والتصفير فيها، وصولا لإلغاء الامتحان مع التفكير مستقبلا في الحرمان من خوض المسابقة أكثر من مرة .
التحدي الثاني: في المسابقة يتعلق بالتصحيح، فكثيرا ما يشاع أن هنالك بعض الشطط الذي تمت ممارسته من طرف بعض المصححين، مما يحرم بعض المترشحين من حقهم في النجاح بحسب كثير من المتابعين .
ولحل هذا الإشكال نرجو من إدارة الامتحان تحديد مدة زمنية للتظلمات ودراستها بعناية، وتحديد أيام وأوقات مختلفة لمعالجة تظلمات مترشحي كل شعبة، حتى تطمئن النفوس ويسود العدل، ولاتبقى الأمور ضبابية، مع الشعور بالظلم والغبن لدى كثير من المترشحين كما يحدث حاليا .
على الوكلاء والمترشحين للمسابقة احترام لجان الرقابة والإشراف على المسابقة، والتحلي بالأخلاق الحميدة، والتشجيع على التنافس الشريف، ونبذ الغش بهذه المسابقة التي هي البوابة للتعليم العالي من جهة، ولتجريب الحظ في التوظيف بصورة مبكرة من جهة أخرى. .
ختاما: مسابقة الباكلوريا مرحلة هامة في حياة كل تلميذ وصل نهاية التعليم الثانوي، يبني أحلام مستقبله الوردي على نيله لهذه الشهادة، فعلينا أن نساعده بالتشجيع والدعاء، وعلى المصحيين منحه حقه دون زيادة أونقصان، وعليه هو أن يسعى للنجاج بطرق مشرفة مع الاحترام للجميع .
