المسابقات الوطنية ... انتهت الامتحانات ...وبقيت حمّى الترقب! ــ كلمة الجديد نيوز

اختتمت الامتحانات الوطنية لهذه السنة الدراسية بمسابقة الباكلوريا التي انتهت يوم الخميس الماضي .

حمى ترقب النتائج تقلق الجميع !

بعد عام دراسي طويل وشاق  على المترشحين وباهظ التكاليف على الوكلاء، بقيت المحطة الأهم التي ينتظرها الجميع لتكون ختاما مسكا بالنسبة لهم لعام من الدراسة مفعم بالأمل  لدى كل المترشحين الذين ينتظرون رسم البسمة وزف البشرى  بنجاحهم لوكلائهم وأصدقائهم وكل من يعرفون.

 

بالتأكيد أنه" عند الامتحان يكرم المرء أويهان" كما يقول المثل . ولكن نرجو على الأقل أن يكرم من أكرم نفسه بتصحيح دقيق لاخطأ فيه ولاجدال، لأن أكبر هدية بالنسبة لكل مترشح ينتظرها من لجان التصحيح هي تقويم عمله في الامتحان بدقة دون زيادة أو نقصان .

 

في الأعوام الماضية، شكا كثير من المترشحين من أخطاء وعدم دقة في تصحيح أوراقهم، ومع أن إلقاء اللوم من طرف الراسبين على لجان التصحيح نتيجة فشلهم الدراسي سهل، إلا أن عدم وجود آلية حقيقية تمكن من الطعن بالنسبة لهم والتأكد من نتائجهم ومواجهتهم بحقيقة مستواهم مازال يترك مجالا واسعا للغط والجدل حول كثير من النتائج خاصة في الباكلوريا .

 

إننا نأمل من الوزارة الوصية أن تضع آلية واضحة للتظلم والطعن لمن يرغب في صحة نتيجته في أي مادة ،ولو من خلال رابط إلكتروني على أن يحدد له موعد مع عضو من لجنة التصحيح على الأقل مصحوبا بورقة إجابته في المادة واطلاعه عليها، يقول المثل الشعبي "اتراب ماتنكس " .وفي حالة وجود خطأ ما في النتيجة يتم تصحيحه أمامه وينتهي الأمر ويغلق باب الجدل بشكل نهائي .

 

إن مصداقية  أي شهادة تتعلق بعاملين : 

امتلاك صاحبها لمستواها العلمي؛ 

دقة تقييم لجان التصحيح لمستواه الذي أحرز به الشهادة.

 

وعند توفير  آلية رسمية للطعن ستكون مصداقية الشهادة عالية من حيث أن التقييم لاشية فيه من جهة، كما أن كثيرا ممن يحدثون اللغط  سيسقط في أيديهم عندما يواجهون بمستواهم السيء عند الاقتضاء من جهة أخرى.

 

ختاما: نأمل من لجان التصحيح في المسابقات الثلاث" كونكور وابريفة والباكلوريا " أن يتوخوا الدقة والتأني في التصحيح، ومن بعد في المداولات، وأن يحرصوا أن يحصل كل مترشح على حقه ويضعوا نصب أعينهم دائما الحالة النفسية للمترشح والوكيل بعد صدور النتائج إذا كانت سلبية .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"