قرر الأطباء العامون المكتتبون لسنة 2026 مقاطعة منصة التحويل التي أعلنت عنها وزارة الصحة، ورفض المشاركة في اختيار المراكز الصحية، إلى حين مراجعة آلية توزيعهم ومعالجة الاختلالات التي أثاروها بشأنها.
وقالت نقابة الأطباء العامين إن عملية التوزيع بصيغتها الحالية لا تضمن، وفق رؤيتها، الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الأطباء، مشيرة إلى اعتماد ترتيب مؤقت صادر في 27 أبريل بدل الترتيب النهائي المنشور في 19 مايو، فضلاً عن السماح بتثبيت بعض الأطباء في أماكن عملهم السابقة بناءً على رغبة مسؤولي المؤسسات الصحية.
وأضافت النقابة أن منصة الاختيارات تضمنت مقاطعات ودوائر دون تحديد المراكز الصحية التابعة لها، وهو ما يمنع الطبيب من معرفة مكان عمله الفعلي قبل تثبيت اختياره، ويحرمه من اتخاذ قراره استنادًا إلى معلومات واضحة ومسبقة.
كما انتقدت إعداد محضر التوزيع وتحديد آليته دون مشاركة ممثلين عن الأطباء المعنيين، معتبرة أن إقصاءهم من العملية أخل بمبدأ الشفافية، خصوصًا أن التوزيع يرتبط مباشرة بمستقبلهم المهني وأماكن عملهم.
وأكد الأطباء استمرار مقاطعة المنصة حتى الاستجابة لمطالبهم، وفي مقدمتها اعتماد الترتيب الاستحقاقي النهائي معيارًا موحدًا، وتحديد المراكز الصحية المتاحة بوضوح، وإشراك ممثليهم في إعداد وتنفيذ عملية التوزيع.
