ولد أجاي: نأسف لمعاناة المواطنين وسنستخلص الدروس من الأزمة
عبّر الوزير الأول المختار ولد أجاي عن أسفه لما عاناه سكان الأحياء المتضررة من أزمة الكهرباء في نواكشوط، مؤكدا تضامن الحكومة معهم، وأن مختلف الفرق الإدارية والفنية ما تزال معبأة للعمل على معالجة تداعيات الأزمة.
وقال ولد أجاي، خلال كلمة أمام اللجنة الوزارية المشكلة لمتابعة أزمة الكهرباء، إن الحكومة “تحس بما كابده المواطنون من معاناة”، مؤكدا أن الفرق المعنية تواصل العمل ليل نهار من أجل التخفيف من آثار الانقطاعات وإعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.
وأضاف الوزير الأول أن ما تم القيام به خلال الفترة الماضية من استجلاب للمعدات اللازمة وإعادة تركيبها في وقت قياسي، وصولا إلى إعادة الكهرباء بصورة كاملة، يعكس حجم الجهد الذي بذلته الفرق الفنية والإدارية لمواجهة الوضعية الطارئة.
وأكد ولد أجاي أن الحكومة ستتجاوز هذا الاختبار من خلال التنفيذ الصارم لتعليمات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرا إلى أن معالجة الأزمة لن تقتصر على إعادة التيار الكهربائي، بل ستشمل استخلاص الدروس المستفادة منها.
وشدد الوزير الأول على أن هذه الدروس ستسهم في تعزيز قدرة قطاع الكهرباء على الصمود، ورفع جاهزيته للتعامل مع التحديات المشابهة مستقبلا.
وتأتي تصريحات ولد أجاي في سياق المتابعة الحكومية لتداعيات الحرائق التي شهدتها محطات تحويل كهربائية في نواكشوط، وما ترتب عليها من انقطاعات واسعة للتيار في عدد من أحياء العاصمة، قبل أن تبدأ الخدمة في العودة تدريجيا إلى المناطق المتضررة.
