موريتانيا ... انتصارديبلوماسي جديد .. كلمة الجديد

انتخب اليوم وزير الخارجية الأسبق إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة .

القرار لقي اشادة وطنية كبيرة باعيتاره تتويجاً جديداً للمكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها موريتانيا على الساحة الدولية.

ويعكس تقدير الدول الأعضاء في المنظمة  للدبلوماسية الموريتانية، وما راكمته من مصداقية تقوم على "الاعتدال والحوار وبناء التوافق.

كما يمثل انتخاب مرشح موريتانيا بالإجماع أمينا عاما  للمنظمة «تتويجاً للمكانة والثقة» اللتين تحظى بهما البلاد، نتيجة نهجها الدبلوماسي المعتدل

 ويؤكد رسوخ مكانة موريتانيا وتعاظم حضورها ومصداقيتها على المستويين الإقليمي والدولي.

الأمين العام الجديد للمنظمة ديبلوماسي دولي يجمع بين الكفاءة والنزاهة والرؤية الاستراتيجية ولديه خبرة تزيد على ثلاثين عامًا في مجالات التنمية والعمل الإنساني والدبلوماسية.

وشهدت الديبلوماسية الموريتانية منذ تولي الرئيس محمد ولد الغزواني مقاليد الحكم في البلاد دعم  تولي كفاءات مرموقة لقيادة منظمات هامة كرئاسة البنك الافريقي وحاليا الأمانة العامة لتلك المنظمة وتسعى البلاد لنيل الأمانة العامة للمنظمة الدولية للافرانكفونية .

منظمة التعاون الإسلامي هي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها سبعا وخمسين (57) دولة عضوا موزعة على أربع قارات.كما تعتبر المنظمة الصوت الجامع للعالم الإسلامي الذي يضمن و يحمي مصالحه في المجالات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية.

ختاما : بتولي ولد الشيخ احمد الأمانة العامة لهذه المنظمة تحقق موريتانيا نصرا ديبلوماسيا كبيرا وستكون على تواصل يومي مع دول المنظومة ذات الثقل  الاقتصادي والسياسي الكبيرين  مما يمنح البلاد ألقا ديبلوماسيا ويفتح أمامها الباب على مصراعيه لتعزيز ديبلوماسيتها في مجالات مختلفة ضمن 4 قارات هامة في العالم .

 

كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع "