تعرف موريتانيا في مثل هذه الفترة من السنة أشد أيام السف حرارة في مايعرف محليا بـ "ألاوه" وهو مدة زمنية تصل 40 يوما تبدأ من 11 من سبتمبر إلى 20 من أكتوبر.
هذه الفترة تتميز بشدة الحرليلا ونهارا وتهب رياح شديدة الحرارة تعرف محليا بـ"إريفي" .
تشيربعض التوقعات الجوية إلى أن درجات الحرارة في هذه الفترة ترتفع نهارا لتصل في بعض المناطق مابين 44 إلى 46 درجة نهارا وتصل ليلا إلى مابين 34 إلى 36 درجة وهي درجات حرارة عالية بالمقارنة مع باقي أشهر الصيف حيث تكون دون الاربعينات نهارا ودون الثلاثينات ليلا في غالبية مناطق البلاد .
إن فترة الحر الشديد هذه تتطلب احتياطات كثيرة، تتعلق بالحرص على العيش في مكان بارد أو منخفض الحرارة على الأقل، وعدم التعرض لأشعة الشمس وقت شدتها، وكثرة شرب الماء وارتداء ملابس خفيفة وواسعة وعدم استعمال أطعمة دسمة أو حارة .
من النصائح التي يجب الأخذ بها في ظل موجة الحر الحالية، هو عدم بذل جهد كبير خاصة في وقت ذروة الحر، وتجنب الخروج فيها وعدم الجلوس في سيارة مغلقة، كما يجب الاعتناء بالفئات الضعيفة كالطفال والنساء وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة .
حاليا يوجد الكثير من الموريتانيين في الريف ضمن موسم الخريف، هؤلاء عليهم الحذر من شدة الحر واتباع النصائح اللازمة للوقاية من الأمراض التي تتتسبب فيها شدة الحرارة أو تفاقمها ومن أهمها ضربة الشمس و ارتفاع ضغط الدم .
ختاما : على الجميع التوقي من موجة الحر طيلة هذه الفترة، والحرص على اتباع النصائج الصحية، خاصة وأن البيئة الموريتانية تتميز بمناخ جاف وحرارة شديدة طيلة هذه الفترة، كما أن الكثيرين غالبا لايولون بالا للنصائح المتعلقة بالمناخ، ولا يربطون بينه وضمان صحتهم ولنتذكر جميعا المثل " الوقاية خير من العلاج".
