موسم الهجرة الى العاصمة ...
أسباب وجيهة ...
ضغوط كبيرة ...
قبل أيام من افتتاح العام الدراسي المحدد رسميا بـ 5 أكتوبر المقبل بدأ "موسم الهجرة إلى العاصمة" من مدن الداخل والأرياف بعد هجرة في الاتجاه المعاكس طيلة موسم الخريف الذي شارف على الانتهاء .
أسباب هجرة الكثيرين إلى العاصمة من مدن الداخل والأرياف قبل كل عام دراسي لها عدة أسبا ب وجيهة في مقدمتها: البحث عن تعليم أفضل للأبناء، حيث هنالك قناعة عامة لدى الغالبية من المواطنين أن التعليم الجيد غير متوفر بنسبة كبيرة إلا في العاصمة .
هنالك أسباب أخرى لتلك الظاهرة من بينها : توفر عديد الخدمات بصورة مقبولة كالاتصالات والنقل والحالة المدنية والمياه والكهرباء - قبل الانقطاعات الأخيرة - ناهيك عن توفر وسائل عيش وراحة أفضل في فصل الشتاء مع إمكانية وجود فرص عمل .
هجرة سكان كثير من مدن الداخل والأرياف إلى العاصمة في كل موسم دراسي تتسبب في ضغوط كثيرة على مستوى الخدمات المقدمة للسكان الأصليين المقيمين بها بشكل دائم، ويرى البعض أن الحل الأمثل لها هو توفير تعليم جيد وخدمات أفضل وفرص عمل بالداخل لتثبيت السكان به .
ختاما: يتمنى كثير من المواطنين أن لا تضطرهم الظروف للمغادرة من ولايتهم الأصلية، و الريف الذي يقيمون به بشكل دائم، لكن ضعف التعليم بشكل كبير في الداخل يفرض عليهم هذه الرحلة السنوية والإقامة الطويلة بالعاصمة 9 أشهر؛ فالدراسة في مقدمة الأولويات لدى كثير ممن يشملهم " موسم الهجرة إلى العاصمة ".
