أعلنت وزيرة التربية وااصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه عن افتتاح لسنة الدراسية 2026-2027 غدا الاثنين 5 أكتوبر .
الوزيرة أكدت في خطاب ألقته مساء اليوم بالمناسبة أن أولوية قطاعها اليوم هي الانتقال بقوة أكبر إلى جودة التعليم وتحسين التعلمات والنتائج.
وأضافت أن السؤال لم يعد هل هناك مدرسة ومدرس؟ بل أصبح يتجه إلى طبيعة المحتوى الذي يدرسه التلاميذ داخل الفصول، ومستوى ما يكتسبونه من معارف ومهارات وقيم.
بالمقابل هنأ الرئيس المدرسين باليوم العالمي للمعلم المقابل لليوم 4 أكتوبر ووعدبمواصلة دعم قطاع التعليم والارتقاء بأوضاع العاملين فيه، من خلال اكتتابات واسعة لتعزيز موارده البشرية، وإقرار حوافز جديدة، وتحسين ظروفهم المهنية.
مراقبون يرون أن من أبرز مشاكل التعليم في موريتانيا :
- نقص البنية التحتية المدرسية خاصة في الريف والمناطق المعزولة مقابل سوء توزيع الخريطة المدرسية ومايعرف بظاهرة المدارس غير المكتلمة الفصول التي أسست لترضيت سياسية في عهود خلت .
- نقص في المدرسين بالميدان خاصة وضعف تأهيل كثير منهم .
- غياب التقييم والحكامة المدرسية بصورةجيدة مما يؤثر سلبا على جودة المخرجات التربوية .
- صعوبات معيشية للمدرسين بفعل ضعف الرواتب والمحفزات المالية مقارنة بغلاء المعيشة بشكل عام .
- تسجيل نسب مرتفعة من التسرب المدرسي وانقطاع الأطفال عن التمدرس بفعل الفقر وغياب المساعدة الرسمية لذويهم .
- مشكل الاكتظاظ في الفصول الابتدائية بسبب سحب الفصول من التعليم الخاص الى العمومي والمثال الأبررز على ذلك هو بالعاصمة نواكشوط .
- اختلاط العمل النقابي في بعض الأحيان بالعمل السياسي والحزبي مما يؤثر على أداء بعض النقابات وعلاقتها بالوزارة .
مشكل تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية مما يصعب فهمها على كثير من التلاميذ الذين يعاني كثير منهم اصلا من ضعف كبير في تلك للغة .
ختاما :نرجو للجميع عاما دراسيا سعيدا مكللا بالنجاح ، كما نرنوا لأن تقوم الوزارة بمعالجة كل تلك المشاكل من أجل توفير ظروف جيدة للعملية التربوية .
كلمة "الجديد نيوز" زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"
