افتتح العام الدراسي الجديد يوم أمس وقد تميز العام الدارسي المنصرم بانخفاض في نسب النجاح بالمسابقات الوطنية .
بالمقابل شهد العام الدراسي المنصرم تشاورا مستمرا بين النقابات والوزارة مع انجازات ملموسة شملت جميع مجالاته .
التقريرالتالي يستعرض انجازات القطاع والآمال العريضة المعلقة عليه
انجازات كثيرة ...ملموسة
عرف العام الدراسي الماضي انجازات كثيرة شملت توسيع العرض المدرسي، حيث تم استيعاب أاقسام السنوات الأربع الابتدائية، كما وُسِّعت البنية التحتية وتعززت المصادر البشرية عبر اكتتابات لأعداد كبيرة من المدرسين مع إنشاء صندوق سكن المدرس .
كما شهد العام الدراسي المنصرم تشاورا مستمرا بين النقابات والوزارة حول الشأن التربوي .
ووفر 165.350 وحدة من الزي المدرسي الموحد، فيما بلغ عدد الكفالات المدرسية 1.738 كفالة يستفيد منها 249.461 تلميذا، بنسبة تغطية بلغت 45,23% في المدارس الابتدائية.
واستلم المعهد التربوي الوطني بداية هذا العام الدراسي 1.800.600 كتاب، ويستعد لاستلام 1.400.000 كتاب إضافي، وزع منها حتى الآن 1.200.000 كتاب مدرسي.
كما استفاد 4.864 مدرسا ومؤطرا تربويامن دورات تكوينية متخصصة، فيما استفاد 1.372 مدرسا من صندوق دعم سكن المدرسين.
أرقام لها دلالات بالقطاع
ــ يضم التعليم العمومي 3955 مدرسة ابتدائية تستقبل 768179 تلميذا يؤطرهم 20519 معلما، فيما يضم التعليم الثانوي 396 مؤسسة تستقبل 205028 تلميذا يؤطرهم 7639 أستاذا.
ــ يبلغ عدد المدارس الخاصة 1038 مدرسة، تستقبل 243274 تلميذا.
ــ نسبة النجاح في الباكلوريا (الدورة الأولى 13.5% والدورة الثانية 88%
عدد المترشحين إجمالا بلغ 64531 تلميذا
عدد الناجين إجمالا 15649 مترشحا
عدد الناجحين في ابريفه "هذ العام "29.77% أي 22448 مترشحا من أصل 75405 هو عدد المترشحي الإجمالي وقد بلغت نسبة النجاح في العام الذي قبله 30%.
بلنسبة لمسابقة "كونكور" بلغ عدد الناجحين 59.24% مقابل 63 أي مامجموعه 70927 ناجح من أصل 119749 هو عدد لمترشحين الإجمالي.
آمال رسمية ... وتطلعات عديدة
قالت الوزيرة هدى بنت باباه في خطاب افتتاح العام الدراسي لجديد إن أولوية القطاع اليوم هي أن ينتقل بقوة أكبر إلى جودة التعليم وتحسين النتائج.
ونوهت بقولها لم يعد السؤال فقط: هل توجد مدرسة؟ وهل يوجد مدرس؟ بل أصبح السؤال: ماذا يتعلم أبناؤنا داخل هذه المدرسة؟ وما مستوى ما يكتسبونه من معارف ومهارات وقيم؟
وشددت على أن المدرسة الجمهورية في صدارة الأولويات، باعتبارها مشروعا وطنيا يقوم على الإنصاف وتكافُؤ الفرص، ويتيح لأبنائنا – على اختلاف أوضاعهم ومناطقهم- فرصا متساوية في التعلم والتكوين والنجاح.
ووعدت بمواصلة العمل على تطوير الحكامة الرشيدة وعقلنة تسيير الموارد البشرية والمادية، وتعزيز الرقمنة، والاعتماد على البياناتِ والمعايير في اتخاذ القرارات، مع توفير آليات واضحة للتظلم ومعالجة الاختلالات.
وتبقى مكونات الأسرة التربوية لكل منهم تطلعاته المشروعة في العام الدراسي الجديد: فالوكلاء يريدون من الدولة تعليما رسميا فعالا وذي جودة عالية يغنيهم عن التعليم الخصوصي وتكاليفه الباهظة.
والمدرسون يريدون المزيد من تحسين ظروفهم المعيشية، والتحفيز المادي والمعنوي، وطواقم التأطير والإدارة والإشراف تريد من السلطات توفير الظروف المناسبة لعملية تربوية جدية وتحفيز كل المعنين بها، كما يريدون من الوكلاء مساعدتهم في ضبط العملية التربوية في مايخص مراقبة حضور التلاميذ وقيامهم بواجباتهم الدراسية واهتمامهم بالدراسة مع تمسكهم بالاخلاق الحميدة .
