من الدعم الاجتماعي إلى المدرسة الجمهورية .. توجنين في صدارة الخدمة المحلية ــ الجديد نيوز


​تُعدّ بلدية توجنين بولاية نواكشوط الشمالية إحدى أكثر بلديات العاصمة ديناميكية وقرباً من المواطنين. حيث يعمل المجلس البلدي والإدارة الإدارية بشكل مكثف لتلبية تطلعات الساكنة، وتحسين جودة الحياة اليومية في مختلف القطاعات التنموية والخدمية والمجتمعية. 

 
​وتسهر البلدية، بالتنسيق والتعاون المباشر مع السلطات الإدارية والمحلية، على متابعة الملفات الحيوية التي تمس القوت اليومي للمواطن والمرافق الخدمية الأساسية (كالماء، والكهرباء، والتعليم، والصحة العامة)، فضلاً عن تقديم الدعم المستمر للأسر الهشة، وأصحاب الأمراض المزمنة، والمحاظر، والأئمة، والروابط الشبابية والجمعيات والتعاونيات الإنتاجية.


​وفيما يلي تسليط للضوء على أبرز المبادرات والأنشطة التي نفذتها البلدية ضمن خطتها التنموية الشاملة:


 برنامج الإعانات والدعم الاجتماعي


​في إطار جهودها الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز التكافل الاجتماعي، قدمت البلدية غلافاً مالياً بلغ 8.760.000 أوقية قديمة كإعانات اجتماعية سنوية لصالح 177 مستفيداً من الفئات والجهات المستهدفة، وتوزعت المساعدات النقدية على النحو التالي:
​27 مسجداً و31 محظرة لتشجيع العطاء العلمي والديني؛  
​34 رابطة وجمعية ونادياً شبابياً لدعم أنشطة الشباب ومواهبهم؛ 
​29 تعاونية نسوية وإنتاجية لتمكين الأسر زراعياً وحرفياً؛ 
​66 شخصاً من أصحاب الأمراض المزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة. 

 
​وفي كلمة له خلال إطلاق البرنامج بحضور الوالي المساعد لولاية نواكشوط الشمالية، أكد عمدة البلدية السيد أحمد سالم ولد الفيلالي استمرار البلدية في تحري أقصى درجات الشفافية والعدالة في اختيار المستحقين، مشيراً إلى أن التأخير البسيط في صرف الإعانات كان نتيجة تدقيق البيانات والتحري الميداني لضمان وصول الدعم المالي إلى مستحقيه الفعليين داخل الحيز الجغرافي للمقاطعة.


​التدخلات الخيرية والإنسانية بشراكات دولية ومحلية


​شهدت الفترة الأخيرة إشراف العمدة على سلسلة حزم إغاثية وإنسانية استهدفت القضايا المباشرة للساكنة، بالتعاون بين البلدية وشركائها في التنمية (جمعية الهدى للأعمال الخيرية والإنسانية ممثلةً لـ"جمعية الحكمة الخيرية الكويتية"). وشملت هذه التدخلات:  
​التأمين الصحي: إدخال 1000 مواطن من الفئات الأكثر احتياجاً تحت مظلة التغطية الصحية.  
​السلات الغذائية والأغطية: توزيع 150 سلة غذائية متكاملة و150 بطانية شتوية.  
​توفير المياه العذبة: تسيير 13 صهريج مياه صالحة للشرب للأحياء المقطوعة عن الشبكة والمناطق الأكثر هشاشة.  


​وأشاد العمدة بهذه المبادرات الإنسانية، مؤكداً أن الشراكات التنموية المثمرة مع الجمعيات الخيرية الوطنية والدولية تسهم بشكل فعال في سد الفجوات التنموية وتلبية الاحتياجات الملحة للسكان. 

 
النهوض بالقطاع التعليمي وترسيخ "المدرسة الجمهورية"


​تضع بلدية توجنين القطاع التعليمي في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، مساهمةً في تجسيد رؤية "المدرسة الجمهورية" القائمة على المساواة والتعليم المجاني ذي الجودة:  
​صالون توجنين التفاعلي: أطلقت البلدية بالتعاون مع اتحاد جمعيات المجتمع المدني أولى حلقات الصالون تحت عنوان "التعليم في توجنين: الواقع والتحديات"، للخروج بتوصيات عملية يتم إدراجها ضمن المخطط التنموي للبلدية.  


​تحسين البنية التحتية للمدارس: تزامناً مع الافتتاحات الدراسية، قدمت البلدية مستلزمات وحاويات النظافة لكافة المدارس، وقامت بتطويق أسوار 17 مدرسة بالأسلاك الشائكة لحمايتها. 

 
​التأمين والسقاية: اكتتاب حراس لجميع المدارس المكتملة في المقاطعة، وتأمين صهاريج سقاية منتظمة لكل المدارس غير المربوطة شبكياً بشبكة المياه الوطنية. 

 
 تقريب الإدارة وحملات النظافة والخدمات الميدانية


​إلى جانب دعم التعليم والصحة، تعكف الإدارة البلدية على تسهيل الحصول على وثائق الحالة المدنية ومتابعة استقرار الخدمات الأساسية، إلى جانب:  
​حملات النظافة والبيئة: إطلاق حملات بيئية ونظافة دورية ومستمرة تشمل شوارع المقاطعة والأسواق الرئيسية. 

 
​مراقبة الأسواق: التنسيق الميداني مع قطاع التجارة والشرطة البلدية لمراقبة أسعار المواد الأساسية ومدى ملاءمتها وصلاحيتها لضمان صحة المستهلك. 

 
​فك العزلة: استمرار الأشغال المحلية لتسهيل حركة المرور وتعبيد وترميم المحاور الطرقية الحيوية داخل أحياء المقاطعة.  

تعكس هذه الجهود المتكاملة تحت إدارة المجلس البلدي الحالي برئاسة العمدة أحمد سالم ولد الفيلالي نموذجاً للمنتخب المحلي الحريص على القرب من المواطنين والتفاعل السريع مع تطلعاتهم اليومية.