وسع ليفربول الفارق الذي يفصله عن مانشستر سيتي في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لخمس نقاط السبت بفضل هدفي داروين نونيز ومحمد صلاح في انتصار 2-صفر على ضيفه أستون فيلا.
وحفزت هزيمة سيتي في وقت سابق السبت ليفربول على اللعب بقوة منذ البداية ليهز نونيز الشباك في الدقيقة 20 بعد هجمة مرتدة خاطفة في ملعب أنفيلد.
وتصدى الحارس كيفن كيليهير لبعض الفرص الخطيرة ليحافظ على تقدم ليفربول قبل أن يقتل صلاح المباراة في الدقيقة 84 ويحافظ على بداية فريقه المثيرة للموسم تحت قيادة المدرب الجديد أرنه سلوت.
وفاز الفريق في 15 من 17 مباراة في جميع المسابقات منذ أن حل المدرب الهولندي محل يورغن كلوب.
ويدخل ليفربول فترة التوقف الدولي متصدرا بعدما رفع رصيده إلى 28 نقطة من 11 مباراة بينما يملك سيتي حامل اللقب 23 نقطة.
وتركت الهزيمة الثالثة لأستون فيلا في الدوري هذا الموسم الفريق في المركز الثامن برصيد 18 نقطة.
وحيا سلوت جماهير ملعب أنفيلد المبتهجة بعد صفارة النهاية، وهتفوا له مع استمرار تحقيق حقبة ما بعد كلوب لنتائج تتحدى أكثر التوقعات تفاؤلا.
وبذل ليفربول جهدا شاقا أمام أستون فيلا النشط، لكنه جمع بين السيطرة على الكرة والهجمات المرتدة المذهلة التي كان من الممكن أن تؤدي إلى أكثر من هدفين.
وجاء هدف نونيز الأول بعد ركلة ركنية لأستون فيلا. ومع تشتيت الكرة وصلت تمريرة فيرجيل فان دايك إلى صلاح في نصف ملعب أستون فيلا، ورغم أنه تعرض للعرقلة من قبل ليون بايلي فإن الكرة وصلت إلى نونيز الذي راوغ إيميليانو مارتينيز وسدد بقدمه اليمنى في المرمى.
وكان من المفترض أن يضيف نونيز لاعب أوروغواي الهدف الثاني من موقف مشابه بعد ذلك بوقت قصير.
ومرة أخرى، انطلق ليفربول من الدفاع بشكل مبهر واندفع نونيز متجها نحو المرمى في موقف انفراد، لكن تسديدته مرت فوق العارضة.
ورد فيلا بشكل جيد، وتصدى كيليهير الذي يقدم أداء رائعا في غياب الحارس الأول أليسون بيكر، لضربة رأس من أمادو أونانا.
ثم تصدى بشكل رائع لتسديدة من مسافة قريبة من دييجو كارلوس.
وبدا فيلا قريبا من إدارك التعادل بعد نهاية الاستراحة، لكن صلاح حطم آمال الفريق الزائر بتسديدة قوية سجل بها هدفه الثامن في الدوري هذا الموسم.