نجح ليفربول في رد الدين لريال مدريد، بالفوز عليه بهدفين دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا.
أليكسيس ماك أليستر، افتتح التسجيل للريدز في الدقيقة 52.
المباراة شهدت قمة الإثارة، عندما أهدر النجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 61 من زمن اللقاء، بكانت كافية لمنح فريقه التعادل والعودة إلى المباراة، لولا تألق حارس ليفربول كويمين كيليهير.
مهاجم ليفربول النجم المصري محمد صلاح رد الهدية سريعاً لمبابي، عندما أهدر هو الآخر ركلة جزاء في الدقيقة 70، لكن زميله كودي جاكبو أناب عنه في التسجيل عند الدقيقة 77 برأسية متقنة وقف كورتوا يشاهدها وهي تتهادى داخل شباكه.
الفوز رفع رصيد ليفربول إلى 15 نقطة في صدارة جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، وكان قد ضمن الصعود إلى الدور المقبل في الجولة الماضية، بينما تأزم رصيد ريال مدريد عند النقطة 6 في المركز 24.
وبحسب وكالة رويترز فقد حقق فريق المدرب أرنه سلوت الفوز الخامس تواليا ليتصدر مرحلة الدوري بالعلامة الكاملة وله 15 نقطة، في حين يمتلك ريال مدريد ست نقاط تجعله في المركز 24، من بين 36 فريقا، وهو آخر المراكز التي تتيح مقعدا في دور فاصل مؤهل لدور 16.
ليفربول الأخطر
كان ليفربول الأخطر في الشوط الأول وتصدى الحارس تيبو كورتوا لأكثر من فرصة لصاحب الأرض عن طريق محمد صلاح وداروين نونيز، بينما عاني ريال مدريد في غياب مهاجمه فينيسيوس جونيور بسبب إصابة.
وتحلى ليفربول بالفاعلية في الشوط الثاني وتمكن ماك أليستر من تسجيل الهدف الأول بتسديدة منخفضة من داخل منطقة الجزاء بعد سلسلة من التمريرات في الدقيقة 52.
وقال ماك أليستر «من الرائع أن تسجل دائما عندما تلعب أمام فرق مثل ريال مدريد، لكن الشيء الأكثر أهمية هو أننا فزنا بالمباراة. أعتقد أن ذلك كان جيدا حقا. سيطرنا على المباراة، وكنا نستحق ذلك».
واستمرت نتائج المدرب سلوت الرائعة مع ليفربول، فبجانب سجله الخالي من الهزائم في دوري أبطال أوروبا، يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ويمكنه الابتعاد بفارق 11 نقطة إذا تفوق على مانشستر سيتي مطلع الأسبوع المقبل.
ولم يتمكن ليفربول من الفوز على ريال مدريد منذ عام 2009، إذ فشل في الفوز بأي من مبارياته الثماني السابقة.
وقال الحارس كيلير «إنها نتيجة كبيرة، كانت مباراة مهمة بالنسبة لنا. لقد تفوق علينا (ريال مدريد) في المرات القليلة الماضية بدوري الأبطال لذا أردنا القدوم إلى هنا الليلة وتقديم أداء رائع».
وكان تصديه لركلة جزاء مبابي عاملا مؤثرا في نتيجة اللقاء، وقال «لا أنظر إلى اللاعب كثيرا (قبل أن يسدد)، كنت واثقا من نفسي ولحسن الحظ اتجهت للزاوية الصحيحة مرة أخرى».
وتتقدم الفرق الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الستة عشر، بينما تخوض الفرق 16 التالية دورا فاصلا.